كاجين أحمد – xeber24.net
امتدح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حزبه الحاكم في تركيا، وزعم أن كوادر هذا الحزب هو أمل دمشق وحلب وبغداد، بل يشكل أملا لكل الأمة الاسلامية، وهو من سيحاسب إسرائيل على جرائمه في غزة.
جاء ذلك في كلمة له خلال اختتام “الاجتماع التشاوري والتقييمي الـ33 لـ”حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، بولاية صقاريا (شمال غرب).
وأشار أردوغان، إلى زياراته التي أجراها خلال فترة حكمه باسم حزب العدالة والتنمية إلى مناطق مختلفة من العالم، بدءا من المنطقة المحيطة بتركيا، مرورا بأوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ووصولا إلى الشرق الأوسط.
وأضاف: “لم نترك إخوتنا الصوماليين وحدهم في أصعب أوقاتهم، وأوصلنا إلى العالم المأساة المفجعة التي يعانيها إخوتنا في أراكان، ووقفنا إلى جانب الشعب الباكستاني في أيامه العصيبة بعد كارثة الفيضانات. وساندنا إخواننا الفلسطينيين في مواجهة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل”.
وادعى، أن تركيا احتضنت الجغرافيات الشقيقة التي أُهملت لسنوات طويلة، وتم تجاهلها وإبقاؤها خارج نطاق اهتمام بلاده.
وتابع: “مددنا يد العون للمظلومين، وأينما وُجد ظلم أو انتهاك للقانون، وأينما كان هناك احتياج لحضور تركيا… سعينا إلى أن نكون هناك بكل إمكاناتنا”.
وأوضح أردوغان، أن حزب “العدالة والتنمية” ليس أملا للشعب التركي فحسب، بل هو أيضا يشكل أمل الأمة الإسلامية.
وأردف مخاطبا كوادر حزبه: “ثقوا بأنكم الأمل الوحيد لغزة، وأنتم أمل دمشق التي تنهض من جديد، وأنتم أمل حلب التي تولد من تحت الرماد، وأنتم أمل مقديشو والخرطوم وبيروت وطرابلس الشام وطرابلس الغرب”.
وواصل: “لا تنسوا أن لفكوشا تنظر إليكم، وباكو تنظر إليكم، وسراييفو وسكوبيه وبريزرن (في كوسوفو) وبغداد والبصرة تنظر إليكم”.
وتطرق إلى مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب، وآلاف الأطفال غيرها في قطاع غزة.
وتابع: “لقد قتلوا الطفلة هند رجب عمدا، وهي كانت عالقة داخل سيارة بين جثامين أقاربها، تنتظر سيارة إسعاف، وكانت في تلك الأثناء تدعو الله وتقرأ القرآن مع أحد العاملين في القطاع الصحي. وقتلوا عمدا رضيعا بينما كانت والدته ترضعه. وقتلوا عمدا أطفالا أبرياء في الحدائق والمدارس والمستشفيات، واستشهد آلاف الأطفال الرضع الذين لم يتعرفوا بعد إلى العالم، ولم يدركوا بعد ما يجري حولهم”.
وشدد أردوغان، على أن الهجمات على غزة ما زالت مستمرة، وأن ما يجري فيها هو إبادة جماعية.
وأردف: “لا شك أن هذه الإبادة الجماعية سيُحاسَب مرتكبوها. لا يمكننا إهمال ذلك. وإذا أذن الله، فإن هذا الكادر (أعضاء حزب العدالة والتنمية) هو الذي سيحاسِب على هذه الإبادة الجماعية.




