مجموع

تحالف القوى السياسية لكردستان إيران يدعو إلى تعزيز الوحدة والعمل المشترك

مشاركة

آفرين علو – xeber24.net

أكد تحالف القوى السياسية لكردستان إيران أن التغيير في إيران لن يتحقق عبر الاتفاقات الدولية أو الحروب، وإنما من خلال نضال الشعوب ووحدة القوى الديمقراطية والكردية.أصدر تحالف القوى السياسية لكردستان إيران، عقب اجتماعه المنعقد في 16 أيار 2026، بياناً بشأن أوضاع حركة التحرر الكردستانية والمهام التاريخية الملقاة على عاتق التحالف.

وجاء في نص البيان:”إلى شعب كردستان المناضل، والرأي العام، وجميع أنصار الحرية!عقدنا، في 16 أيار 2026، اجتماعاً لتقييم الوضع الراهن لحركة التحرر الكردستانية، ومناقشة المهام التاريخية الملقاة على عاتق هذا التحالف في هذه المرحلة.

وخلال الاجتماع، وبعد تقييم ومناقشة التطورات الأخيرة، بما فيها نتائج الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والمساعي اللاحقة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتوقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، جرى تقييم آفاق المستقبل السياسي لإيران، وتم التوصل إلى أن القوى الاجتماعية لشعبي كردستان وإيران، من خلال استمرار نضالها ومطالبتها بحقوقها، هي التي ستضع حداً لنظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الواقع، فإن أكبر مخاوف النظام تتمثل في الحراك الحقوقي للقوى الشعبية داخل إيران، والتي واجهت حتى الآن قمعاً دموياً.

كما نرى أن القضية العادلة للشعب الكردي ونضاله التحرري يمتلكان تاريخاً طويلاً وغنياً، ولا يخضعان لتأثير الحروب أو المنافسات الإقليمية.

ومن وجهة نظرنا، وعلى خلاف بعض التصورات السائدة على المستوى الدولي، فإن الجمهورية الإسلامية نظامٌ لا تؤدي مثل هذه الاتفاقات، وحتى المعاهدات نفسها، إلى تغيير جوهره أو طبيعته.

ولذلك، فإن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاعتماد على القوة الداخلية للشعب، ووحدة القوى الكردستانية والديمقراطية في إيران، واستمرار الحركات المدنية. وأي تغيير مستقبلي يعتمد، قبل كل شيء، على إرادة الشعب الكردي وسائر شعوب إيران، ونضالها ومقاومتها الوطنية.

ونؤمن بأنه، رغم أن إضعاف الجمهورية الإسلامية نتيجة الصراعات والحروب قد يخدم حركة المطالبة بحقوق شعوب إيران، فإننا نعتمد في الأساس على إرادتنا وقدرتنا الذاتية، ولا نربط مصير نضالنا بالتفاهمات أو الحروب بين الجمهورية الإسلامية والدول أو الأطراف الخارجية.

وعلى الرغم من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كثّفت بعد هذه الحرب حملات الاعتقال وإعدام الناشطين السياسيين والمدنيين، وزادت من ضغوطها على المجتمع، كما واصلت هجماتها الإرهابية ضد الأحزاب الكردستانية في جنوب كردستان في محاولة لإضعاف هذه الحركة، فإن الحركة الكردية لم تستسلم لهذه الضغوط والانتهاكات.

ونؤكد في هذه المرحلة، احتراماً لمطالب الشعب واستجابة لاحتياجات الحركة الكردستانية، على تطوير العمل المشترك، وتعزيز الوحدة الداخلية، ورفع مستوى النشاط الإعلامي، والمشاركة الفاعلة والموثوقة في عملية اتخاذ القرار المشترك.

كما سيواصل جهوده من أجل تحقيق أكبر قدر من التقارب حول خطاب مشترك، والعمل الميداني المشترك، والتصدي لكل ما من شأنه بث اليأس والإحباط.

وسيواصل كذلك نضاله حتى تحقيق الحقوق المشروعة لحركة التحرر الكردستانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى