مجموع

على خطى مناطق سيطرة سلطة دمشق والداخل السوري ..محافظة الحسكة تعيش أزمات متهالكة و غلاء فاحش وارتفاع الأسعار

مشاركة

ولات خليل ـxeber 24.net_وكالات 
 

تشهد مناطق محافظة الحسكة تصاعداً ملحوظاً في الأزمات المعيشية والخدمية، وسط موجة متواصلة من رفع أسعار المحروقات وانعكاساتها المباشرة على مختلف القطاعات، الأمر الذي جعل هذه المناطق تنافس مناطق الداخل السوري والعاصمة دمشق في ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للسكان، رغم أنها تعد من أبرز المناطق المنتجة للنفط في البلاد.

وفي هذا السياق وبحسب مصادر نفذ عدد من أصحاب سيارات الأجرة “التكاسي” في مدينة الحسكة احتجاجاً على رفع سعر البنزين إلى 16,500 ليرة سورية لليتر الواحد، في خطوة وصفها السائقون بأنها تزيد من أعبائهم التشغيلية وتدفع قطاع النقل نحو مزيد من التدهور.

وأكد سائقون في شريط مصور، أن التعرفة الحالية لم تعد تغطي تكاليف العمل، مشيرين إلى أن أجرة الرحلة الواحدة قد تصل إلى نحو 40 ألف ليرة سورية إذا ما احتُسبت وفق أسعار الوقود الجديدة، ما يضع المواطنين أمام أعباء إضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وامتدت تداعيات القرار إلى مدينة قامشلو حيث ارتفعت أجور النقل عبر “السرافيس” العاملة على خطوط الأحياء إلى 5000 ليرة سورية للراكب الواحد، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين الأهالي الذين يواجهون أصلاً موجات متلاحقة من الغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.

وبحسب معلومات فإن مخصصات سيارات الأجرة من البنزين شهدت قفزة كبيرة في التكلفة، إذ كانت كمية 75 لتراً تُشترى سابقاً بنحو 35 ألف ليرة سورية، بينما باتت اليوم تتجاوز 605 آلاف ليرة سورية، ما يعكس حجم الارتفاع الذي طال قطاع النقل بشكل مباشر.

وفي ظل استمرار الأزمة، يعتزم أصحاب سيارات الأجرة في قامشلو تنظيم اعتصام احتجاجي للمطالبة بإيجاد حلول تخفف من الأعباء المتزايدة على العاملين في هذا القطاع، بالتزامن مع شكاوى متكررة من نقص المحروقات وصعوبة الحصول على المخصصات.

وتأتي هذه التحركات بعد ساعات من وقفة احتجاجية شهدتها مدينة قامشلو شارك فيها عدد من المواطنين رفضاً لارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية وتدهور الخدمات العامة. ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف رفع الأسعار وتحسين الخدمات وتأمين الكهرباء والمحروقات، مؤكدين أن الأوضاع الاقتصادية تجاوزت قدرة السكان على الاحتمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى