مجموع

خطف شاب والاعتداء عليه في ريف عفرين وسط خلافات حول منازل مستولى عليها

مشاركة

آفرين علو – xeber24.net

تعرّض أحد أبناء قرية قيبار بريف عفرين، للاعتداء والخطف لساعات، في حادثة ربطها الأهالي بالخلاف القائم حول استمرار الاستيلاء على منازل تعود ملكيتها لسكان محليين، وسط مطالبات للجهات المعنية بالتدخل ووضع حد للتجاوزات.

أفادت مصادر محلية بأن أربعة مستوطنين من عائلة “نحلة”، المنحدرين من محافظة إدلب، ما زالوا يشغلون أربعة منازل تعود ملكيتها لأهالي قرية قيبار (Qîbar) في ريف عفرين، رغم الشكاوى والمطالبات المتكررة بإخلائها وإعادتها إلى أصحابها.

وبحسب المصادر، يرفض ثلاثة من الأشقاء إخلاء المنازل التي يشغلونها بشكل كامل، فيما اشترط الرابع الحصول على مبلغ مالي قدره 3 آلاف دولار أمريكي مقابل مغادرة المنزل الذي يقيم فيه.وأشارت المصادر إلى أن المبلغ المطلوب ارتفع من 650 دولاراً إلى 3000 دولار بعد تقديم شكوى رسمية بحقه ووصول بلاغ يطالبه بإخلاء المنزل.

وقال سكان القرية تفاصيل القضية جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، قبل أن تشهد القرية، يوم أمس الجمعة 19 حزيران 2026، حادثة خطف واعتداء بالضرب طالت شاباً من أبناء القرية، نفذها أفراد من العائلة ذاتها، قبل إطلاق سراحه لاحقاً، رغم عدم ارتباطه بنشر المعلومات المتعلقة بالقضية.

وذكرت المصادر أن أحد أفراد العائلة يعمل ضمن الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في السلطة الانتقالية.

وأثارت الحادثة حالة من الاستياء بين أهالي القرية والمنطقة، الذين طالبوا الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات وإخلاء المنازل المستولى عليها ومحاسبة المتورطين.

ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه سكان المنطقة أن مئات المنازل والأراضي الزراعية والمحال التجارية ما تزال خارج تصرف أصحابها الأصليين في عفرين، رغم الوعود المتكررة بمعالجة هذا الملف وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

يأتي ذلك بالتوازي مع زيارة أجراها فريق من لجنة التحقيق الدولية لمنطقة عفرين، بهدف بحث أوضاع المهجرين العائدين وسبل توفير الظروف الملائمة لتعزيز الاستقرار داخل المجتمع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى