مجموع

وزير إسرائيلي يتوعد بشن حرب على سوريا عاجلاً أم آجلاً

مشاركة

آفرين علو – xeber24.net

وسطَ الحديث عن استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل، أثارت تصريحاتُ وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي بشأن احتمال اندلاع حربٍ مع سوريا عاجلاً أم آجلاً تساؤلاتٍ بشأن مستقبل التوترات الإقليمية، خاصةً أنها جاءت في توقيتٍ يشهد حَراكاً سياسياً يهدف إلى احتواء عددٍ من النزاعات المفتوحة في المنطقة.

شيكلي، وهو عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن بلاده ستشن حرباً على سوريا عاجلاً أم آجلاً، لأنها تشكل مع تركيا مسألةً مقلقة أكثر بكثير من إيران.

وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلةٍ أجراها شيكلي مع وسائل إعلام اسرائيلية، الخميس، حيث استعرض رؤيته للمتغيرات الإقليمية المتسارعة واعتبر الوزير الإسرائيلي أن الجبهة الشمالية والتحركات التركية تمثّل تحدياً استراتيجياً يتطلب استعداداً عسكرياً يتجاوز الصيغ الدفاعية التقليدية التي اتبعتها إسرائيل في السنوات الأخيرة.

وأعرب شيكلي عن قلقه العميق من الدور الذي لعبته أطراف إقليمية في صياغة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً بالاتهام إلى كلٍّ من قطر وتركيا وباكستان.

ووصف الوزير الإسرائيلي هذا التحالف الثلاثي بأنه محورٌ جديد يتبلور في المنطقة، معتبراً أن تأثيره السياسي والدبلوماسي يشكِّل خطراً داهماً على المصالح الإسرائيلية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا في وقت أفادت تقاريرُ إعلامية إسرائيلية بأنّ ضغوطاً أمريكية قد تدفع إلى استئناف المحادثات المباشرة بين سوريا وإسرائيل، بعد أشهرٍ من الجمود الذي خيّم على هذا المسار.

وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية «كان» إنّه من المتوقع تجدد الحوار المباشر بين إسرائيل وسوريا تحت ضغوط أمريكية، في خطوةٍ تعقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، والتي تحدَّث فيها عن تدخُّل الرئيس السوري أحمد الشرع في محاربة حزب الله، نيابةً عن إسرائيل.

وكانت مفاوضات بين ممثلي الحكومة السورية الانتقالية وإسرائيل جرت في السادس من يناير (كانون الثاني ) الفائت في العاصمة الفرنسية واستمرت يومين، تحت إشراف أمريكي، إلا أن حالةً من الجمود سادت بعدها، وكان من أحد أسبابها الحرب الأمريكية الإيرانية، طوال الشهور الماضية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى