مجموع

مستشار قبيلة الجبور يؤكد أن الوحدة وحماية حقوق المكونات أساس بناء سوريا  

مشاركة

جيلو جان _ xeber24.net

قال مستشار قبيلة الجبور، الشيخ أكرم المحشوش في تصريح لوكالة هاوار: “لقد انكشفت حقيقة الأبواق والمحرضين الذين يعملون ضد المنطقة، ويسعون إلى بث الفتنة بين مكوناتها المختلفة، كما انكشفت نوايا كل من يحاول زعزعة الاستقرار وتدمير النسيج الاجتماعي فيها.

ونحن، العشائر، نرفض بشكل قاطع جميع محاولات إثارة الفتنة أو زرع الانقسام بين أبناء المنطقة، لأن وحدتنا وتماسكنا هما الضمانة الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار”.

وأضاف: “أن الأبواق التي تسعى إلى تفكيك المجتمع وإثارة الخلافات بين مكوناته قد ضعفت مواقفها وانكشفت حقيقتها أمام الجميع، ولم تعد قادرة على التأثير كما كانت تأمل. ونحن اليوم أكثر تماسكاً ووحدة، ونؤمن بأهمية العيش المشترك ضمن سوريا موحدة تجمع جميع أبنائها دون استثناء.

وما نطمح إليه هو تحسين الواقع المعيشي والخدمي في المنطقة، وصون كرامة الإنسان واحترام حقوقه بغض النظر عن انتمائه القومي أو الديني أو الاجتماعي، فلا فرق بين أي مكون وآخر.

كما أننا نراهن على وعي أبناء المنطقة، ونؤكد أن هذه الأصوات التحريضية لن يكون لها أي تأثير يذكر في المستقبل”.

وأكد المحشوش: “في منطقة الجزيرة تتعايش مكونات متنوعة تنتمي إلى أكثر من دين وقومية، وقد شهدت المنطقة على مدى السنوات الماضية محاولات عديدة لتفكيك المجتمع وإضعاف روابطه الاجتماعية والتاريخية، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

فشعبنا ما زال متماسكاً، والروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناءه بقيت راسخة، على الرغم من أنها تأثرت بشكل محدود في المراحل الأولى من الأحداث التي شهدتها البلاد”.

ولفت إلى أن: “الدستور السوري الجديد يجب أن يضمن حقوق جميع المكونات دون استثناء، وأن يكفل لها ممارسة حقوقها الثقافية واللغوية والاجتماعية بشكل عادل ومتساوٍ.

كما يقع على عاتق مختلف المكونات الوطنية مسؤولية مشتركة تتمثل في العمل على تثبيت وحماية حقوق جميع المكونات السورية، بعيداً عن الإقصاء أو التهميش.

ونحن نؤيد تأمين الحقوق الثقافية واللغوية للمكونات المختلفة، وأن تُدرج هذه الحقوق بشكل واضح وصريح ضمن دستور سوريا المستقبل”.

وطالب المحشوش: “الحكومة المؤقتة بالعمل الجاد على صون الحقوق الثقافية واللغوية والتاريخية لجميع المكونات السورية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية بين أبناء الوطن”.

واختتم حديثه قائلاً: “على شعبنا أن يعي حساسية المرحلة الراهنة وما تتطلبه من مسؤولية وطنية، وأن يبتعد عن خطاب الكراهية والتحريض والحقد، وأن ينبذ كل ما من شأنه إثارة الخلافات أو التفرقة بين المكونات والأديان.

فمستقبل سوريا يجب أن يُبنى على أسس التعايش والتسامح والاحترام المتبادل، وأن نصل إلى سوريا تكون لكل السوريين، دولة تجمع أبناءها تحت مظلة المواطنة والحقوق المتساوية دون أي تمييز أو تفرقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى