مجموع

وسط استمرار الوجود التركي وفصائلها..تحركات سريعة لتغيير الواقع الأمني في سري كانيه

مشاركة

ولات خليل xeber24.net وكالات

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تطورات ميدانية وإدارية متسارعة في مدينة رأس العين “سري كانيه” وريفها شمال غربي محافظة الحسكة، في ظل استمرار الوجود العسكري التركي إلى جانب الفصائل السورية الموالية له، بالتوازي مع تحركات تهدف إلى إعادة ترتيب الواقع الأمني داخل المدينة.

ووفقاً لمعلومات، تواصل القوات التركية المنتشرة في ريف سري كانيه تعزيز وتحسين تحصينات قواعدها العسكرية في القرى التي تتمركز فيها، دون تسجيل تغييرات جوهرية في مواقع انتشارها حتى الآن، مع غياب وجود مباشر لها داخل مركز المدينة.

وفي سياق متصل، أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن قسماً من العناصر المنضوين ضمن الفصائل الموالية لتركيا، الذين جرى لاحقاً ضمّهم إلى وزارة الدفاع السورية، بدأوا باتخاذ إجراءات لتغيير مظهرهم العسكري، حيث أقدم نحو 30% منهم على استبدال الزي العسكري بلباس الأمن العام داخل المدينة.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب المعلومات، في إطار تفاهمات محلية تهدف إلى إظهار حالة أمنية أكثر انتظاماً والحد من مظاهر التشكيلات المسلحة السابقة.وفي سياق ميداني، نقل المرصد عن مصادر محلية وأهالٍ مترددين إلى المنطقة، استمرار وجود عدد من المسلحين القادمين من مناطق في ريف الحسكة، بينها غويران وتل براك وتل حميس، داخل المدينة وريفها، وسط معلومات عن رفض بعضهم مغادرة المنطقة، إلى جانب تمركز عناصر أخرى من مناطق سورية مختلفة.

أما على صعيد الملكيات، فقد وثّق المرصد تمكن عدد من العائلات مؤخراً من استعادة أراضيهم وممتلكاتهم التي كانت قد استولت عليها مجموعات مسلحة خلال الفترات السابقة، تزامناً مع انسحابات محدودة لبعض تلك المجموعات من المدينة.

وفي السياق ذاته، أشار المرصد إلى وجود تحركات تُنسب إلى السلطة الانتقالية، تهدف إلى تأمين مساكن عبر منظمات دولية مرتقبة، من خلال تفقد مواقع سكنية أو إعادة تأهيلها أو إنشاء وحدات جديدة، أو شرائها لصالح عناصر متبقين، تمهيداً لنقلهم إلى مناطق أخرى داخل محافظة الحسكة أو أطرافها، في إطار ترتيبات يُرجَّح أنها تستهدف تقليص الوجود المسلح تدريجياً داخل رأس العين وريفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى