ولات خليل _xeber24.net .وكالات
شهدت العاصمة دمشق توتراً واحتجاجاً حقوقياً ومدنياً أمام مبنى القصر العدلي في شارع النصر، على خلفية حملة التوقيفات الأخيرة التي طالت نشطاء ومطالبين بحقوق الملكية العقارية في المدينة، وسط مطالبات شعبية واسعة بالإفراج الفوري عنهم وتطبيق سيادة القانون.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق” نظمت وقفة احتجاجية سلمية شارك فيها عشرات المواطنين من أصحاب الحقوق والمتضررين، إلى جانب فعاليات حقوقية ومدنية.
وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية تنديداً بإقدام إدارة الأمن الجنائي في دمشق على توقيف كل من السيد “ياسر عباس” (أبو وسيم)، الناطق الرسمي باسم الرابطة، والمهندس “إبراهيم شيخ الشباب”، واقتيادهما للتوقيف بناءً على شكوى رسمية كيدية تقدم بها محافظ دمشق، ماهر الإدلبي، وجه فيها اتهامات للناشطين بـ”التشهير” به وبالمحافظة.
ورفع المحتجون شعارات ولافتات كُتبت بخط اليد حملت توقيع “رابطة إسقاط المرسوم 66″، تندد بالتوقيف التعسفي وتطالب بالحقوق، “كلنا أبو وسيم”، “الحرية الفورية لأبو وسيم”، “يقول أحمد الشرع اطلب حقك بصوت عالي”.
وجاء قرار التوقيف والشكوى الرسمية على خلفية النشاط السلمي المستمر لعباس وشيخ الشباب، وقيادتهما لسلسلة من المظاهرات والتحركات الشعبية المناهضة للمخططات التنظيمية والمشاريع الاستثمارية المرتبطة بـ “ماروتا سيتي” و”باسيليا سيتي”، حيث يطالب الأهالي بإنصاف المتضررين، والوفاء بالالتزامات الرسمية المعلنة بشأن تعويض أصحاب الحقوق والأراضي الأصليين الذين جُرّدوا من ممتلكاتهم.




