كاجين أحمد ـ xeber24.net
قال القيادي السابق في جبهة النصرة، صالح الحموي، أن الولايات المتحدة سحبت قواتها الخاصة المكلفة بحماية الرئيس المؤقت للسلطة الانتقالية أحمد الشرع، من العاصمة دمشق، موضحاً أنه لا تزال هناك بعض القوات التابعة لدول أجنبية تتولى حماية الشرع.
عبر منشور على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، ذكر الحموي، أنه ” ربما لا يعرف كثير من جمهور السلطة أنٌ هناك ثلاث فلل في يعفور تحولت لمقرات حماية من عناصر مخابرات وقوات خاصة تحمي أحمد الشرع”.
وأوضح، أن “الأولى قوة حماية بريطانية وهي الأقوى والأكثر عدداً. وفيها هيلوكوبتر جاهزة للطوارئ، الثانية تتبع لأحد الدول الإقليمية الداعمة للشرع، الثالثة قوة حماية أمريكية وهي من أنقذت الشرع مرتين من الإغتيال”.
وتابع الحموي، “اتصال ترامب الأخير بالشرع كان نقطة انعطاف كبيرة وسيخرج للعلن قريباً مضمون الاتصال، منذ يومين أمريكا سحبت قوة حمايتها للشرع من يعفور بدون أن نعرف السبب بعد”.
وقال القيادي السابق في جبهة النصرة وأحد مؤسسيها: “مساكين عناصر الهيئة وجمهور السلطة صدّقوا أنّ الشرع فرض نفسه بالقوة على الدول، هاهي طالبان فرضت نفسها بالقوة فلماذا:
لا يلعبون سلّة معها
لا يعطرون قادتها
لا يدعونهم لواشنطن ونيويورك
لا يحضرون مؤتمرات دافوس وميونخ وأنطاليا وقبرص وباريس وغيرها
لا يرسلون قوات حماية لقادتها في كابول وقندهار”.
وأضاف، “صدقوني الشعب السوري سيستفيق على خازوق مرعب ليس يمتد من جبل الشيخ لسعسع كما قال الشاعر العلوي المعارض لحافظ الأسد نديم محمد
خازوقٌ دقّ بأسفلنا من جبل الشيخ إلى سعسع
بل سيكون الخازوق من القامشلي إلى درعا على طول وعرض سوريا”.
وأكد، أنه “تم إعادة كل رفاة ومقتنيات الجنود الاسرائيليين الذين سقطوا في سوريا ولبنان باستثناء جثمان رون أراد ولو علم مكانه الشرع لسلّمه فوراً”.
هذا وقال الحموي في ختام منشوره: “مهلة السنة ونصف التي ذكرها طوني بلير للطفل المعجزة تنتهي هذا الشهر . وحسب علمي لن يمدد للشرع كما تطالب بريطانيا لكن هناك مشروع قادم سيفرض على الشرع بوجوده رئيساً بصلاحيات مخفضة وتوقيت هذا المشروع مرتبط بانتهاء حرب إيران”.




