ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
أكد كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، باتريك كلاوسون، أن تعيين توم_باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق و سوريا، بالتوازي مع منصبه سفيراً للولايات المتحدة لدى تركيا، يمثل استمراراً للسياسة الأميركية الحالية في إدارة ملفات المنطقة.
وأوضح كلاوسون أن باراك سيواصل لعب دور محوري في الملفين السوري والعراقي، مشيراً إلى أن انتهاء صفته السابقة كمبعوث خاص إلى سوريا لا يعني تراجع دوره، بل توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل العراق أيضاً.
وفي الشأن السوري، أشار إلى أن الإدارة الأميركية تركز حالياً على الدفع نحو اتفاق لوقف الأعمال العـدائية بين سوريا وإسـرائيل، إلى جانب مواصلة الجهود المتعلقة برفع اسم سوريا من قوائم الإرهـاب.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي تواجه باراك إدارة التوازنات الإقليمية والتعامل مع ملفات متشابكة تشمل سوريا والعراق و تركيا، في ظل سعي واشنطن لإعادة صياغة مقاربتها للمنطقة.




