كاجين أحمد ـ xeber24.net
قاد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، مسيرة شعبية سلمية في شوارع العاصمة أنقرة، رفضاً لقرارات السلطة الحاكمة القاضية بعزله كرئيس للحزب، رافضا كافة التهم الموجهة إلى حزبه.
وأظهر أوزيل الذي تم عزله من رئاسة حزب الشعب الجمهوري بموجب قرار قضائي، أنه لا يزال يتمتع بشعبية قوية إذ استقطب يوم أمس السبت الآلاف في أنقرة.
وبعد أن خاطب أنصاره الذين قدرت وكالة “أنكا” الإخبارية الخاصة ووسائل الإعلام المقربة من المعارضة عددهم بعشرات الآلاف، قاد أوزيل مسيرة عبر العاصمة عقب الحكم الصادر الأسبوع الماضي الذي أقاله من منصب زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة.
وألغت المحكمة مؤتمر الحزب لعام 2023 مما أدى فعليا إلى إعادة الرئيس السابق كمال كليتشدار أوغلو إلى منصبه، وهو شخصية مثيرة للانقسام داخل الحزب وخسر أمام أردوغان في انتخابات الرئاسة التي جرت في وقت سابق من ذلك العام.
وزار كليتشدار أوغلو يوم امس السبت مقر “حزب الشعب” للمرة الأولى منذ الحكم الصادر في 21 مايو، وتعهد بتطهير الحزب من الفساد، في إشارة إلى قضايا تتعلق ببلديات يديرها الحزب.
وتنفي القيادة المعزولة هذه الاتهامات واصفة إياها بأنها ذات دوافع سياسية، وهو اتهام ترفضه الحكومة.
وبينما كان كليتشدار أوغلو يتحدث، خاطب أوزال حشدا أكبر أمام مكتب الحزب الإقليمي في أنقرة.
وقال أوزال “هذه ليست مسألة داخلية تخص حزب الشعب الجمهوري.. إنها مسألة بين أردوغان والأمة.. من جهة هناك المباني المصادرة ومن جهة أخرى هناك الملايين الذين يدافعون عن حزبهم وبلدهم”.
وذكر أن قرار المحكمة لا يضفي الشرعية على قيادة كليتشدار أوغلو، ودعا إلى عقد مؤتمر حزبي فوري.
ثم قاد أوزال مسيرة سلمية إلى ضريح مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة وحزب الشعب الجمهوري.




