ولات خليل _xeber24.net .وكالات
أكد “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” على إن إبقاء الإدارة الأمريكية على تصــنيف سوريا رسمياً كدولة «راعــية للإرهــاب» يخــلق عـقبات تنظيـمية ومـالية كبيرة أمام المستثــمرين الدوليين.
وأشار المعهد في دراسة تحــليلية اليوم، إلى إن الغــموض لا يزال يكتــنف الجهة المخـولة بالتــعاقد واتخاذ القرارات العامة داخل وزارة الطاقة.وأكدت الدراسة على أن البلاد ستبقى معتــمدة على واردات متــزايدة التكــلفة، وسيسير تعافـيها الاقتصادي بوتيـرة أبـطأ مما يزيد من مخـاطر تفـاقم عـدم الاستقرار السياسي.
وشـ.ـددت الدراسة على أنه يتعين على السلطة المؤقتة أن تدرك إن تدفــق رؤوس الأمــوال مستحـيل طالما ينظر العالم الخارجي إليها «كنـظام غامـض ذي سلـطة غير واضحة، يعاني من صــراعات داخلية بين الفـصائل، وحــماية قانونية غير مستــقرة، وتوتــرات عـسكرية مع جــيران أقــوياء…».




