آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت قيادة الحرس الوطني توقيف شاحنة قادمة من الريف الغربي عبر طريق غير معتاد، بعد العثور في هاتف سائقها على صور وفيديوهات توثّق ضحايا ومقاتلين مرتبطين بوزارة الدفاع، ما دفع لإحالته إلى القضاء العسكري.
أعلنت قيادة قوات الحرس الوطني، في بيان اليوم، أنها أوقفت يوم الأحد الماضي شاحنة قادمة عبر طريق الثعلة من الريف الغربي، ووصفت الطريق بأنه “مسار غير معتاد لحركة الشاحنات منذ تموز الماضي، ما أثار الشبهات”.
وأضاف البيان أنه “خلال التدقيق بهوية السائق وتفتيش هاتفه، عُثر على صور ومقاطع فيديو توثّق جثامين ضحايا، ومشاهد لمقاتلين من وزارة الدفاع التابعة لحكومة دمشق الإرهابية أثناء مشاركتهم في مجازر السويداء”.
وأكدت القيادة أنه “تم توقيف السائق فوراً وإحالته إلى القضاء العسكري”، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت اعترافه بأنه “متطوع في وزارة الدفاع ويعمل كسائق شاحنة لأغراض التجسس”.
وذكرت أن اسم الموقوف هو “علي حسن سمير من بلدة مرج السلطان في ريف دمشق الشرقي”، وأنه “ما يزال موقوفاً على ذمة التحقيق”.
وفي السياق ذاته، قالت القيادة إن “جهات مرتبطة بالحكومة والجماعات المسلحة ردّت باختطاف عائلة مدنية كاملة من السويداء كانت متجهة إلى دمشق لاستصدار جوازات سفر”، مؤكدة أن الحادثة شملت “طفلاً رضيعاً وطفلاً بعمر 12 عاماً ووالديهما، إضافة إلى سائق سيارة الأجرة”.
وذكر البيان أن ما جرى “انتهاك صارخ لحقوق الإنسان”، مؤكداً استمرار التحقيقات ومتابعة ملف العائلة المختطفة “مع الوسطاء والدول الضامنة”.




