ولات خليل _xeber24.net .وكالات
أعلن مجلس عوائل الشهداء في الجزيرة رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير أسماء المدارس التي تحمل أسماء الشهداء، مؤكداً أن هذه الأسماء تمثل ذاكرة وطنية ورمزاً للتضحيات التي قُدمت دفاعاً عن الحرية والكرامة.
وقال المجلس في بيان له إن أسماء الشهداء ليست مجرد كلمات تُكتب على الجدران أو يمكن استبدالها بقرارات إدارية عابرة، بل هي “ذاكرة شعب وتاريخ أمة وعهد من الدم والوفاء لا يسقط بالتقادم”.
وأضاف البيان أن أي خطوة تستهدف إزالة أسماء الشهداء من المؤسسات التعليمية تُعد محاولة لطمس رموز التضحية وإبعاد الأجيال الجديدة عن ذاكرة من “صنعوا بدمائهم كرامة هذا الوطن”.
وأكد مجلس عوائل الشهداء أن إطلاق أسماء الشهداء على المدارس لم يكن تكريماً شكلياً، وإنما جاء تقديراً لتضحياتهم بعد أن “امتزجت دماؤهم بتراب الأرض دفاعاً عن الحرية والكرامة وحق الناس في الحياة الآمنة”.
وأشار البيان إلى أن المدارس التي تحمل أسماء الشهداء لا تُعد مجرد أبنية تعليمية، بل تمثل رسائل وطنية وأخلاقية تعزز قيم التضحية والانتماء لدى الطلبة، وتؤكد المكانة الرمزية للشهداء في وجدان المجتمع.
وحمل المجلس الجهات المعنية “المسؤولية التاريخية والأخلاقية” تجاه أي قرار يمس هذه الأسماء، داعياً إلى احترام إرادة عوائل الشهداء ومشاعر المجتمع، والتراجع الفوري عن أي إجراءات بهذا الاتجاه.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على الاستمرار في الدفاع عن إرث الشهداء وتضحياتهم، مشدداً على أن الشعوب التي تنسى شهداءها “تفقد جزءاً من كرامتها وذاكرتها الوطنية”.




