آفرين علو ـ xeber24.net
أثارت حادثة توقيف سيدة من أبناء عشيرة “الفواعرة” في مدينة حمص موجة غضب واسعة، عقب دعوات محلية للتجمّع أمام قسم شرطة البياضة احتجاجًا على احتجازها.
وبحسب مصادر محلية، جرى توقيف السيدة من قبل عناصر القسم على خلفية شكوى تقدّم بها أحد الأشخاص بسبب خلاف مرتبط بالسكن داخل المدينة، ما تسبب بحالة من التوتر والاستياء بين أبناء العشيرة.
وتداول ناشطون تسجيلًا مصورا لوالدة السيدة أكدت فيه أن ابنتها لا علاقة لها بأي مخالفة، مطالبة بالإفراج الفوري عنها، وسط حديث عن صعوبة حصول العائلة على معلومات واضحة بشأن وضعها القانوني.
الحادثة أعادت الجدل حول آلية التعامل مع القضايا المدنية عبر إجراءات أمنية، في وقت حذر فيه ناشطون حقوقيون من أن مثل هذه الممارسات قد تزيد الاحتقان الاجتماعي وتضعف ثقة الأهالي بمؤسسات العدالة، خاصة مع غياب توضيحات رسمية حول ملابسات التوقيف حتى الآن.




