آفرين علو ـ xeber24.net
جدد مستشار قبيلة الجبور، الشيخ أكرم المحشوش، رفضه القاطع لأي تدخل في شؤون العشائر أو محاولات لإعادة تشكيلها، مؤكداً أن البنية القبلية تقوم على الأعراف والتقاليد المتوارثة، ولا يمكن فرض تغييرات عليها من خارجها.
وأشار إلى أن العشائر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي والأخلاقي في سوريا، محذراً من أن أي مشاريع تقوم على التدخل في شؤونها أو تقسيمها لن تنجح، ولن تحظى بقبول داخل المجتمع العشائري.
وأوضح المحشوش أن الخلافات الداخلية أمر طبيعي، إلا أن فرض شيوخ من خارج البنية العشائرية مرفوض، لافتاً إلى محاولات جرت في بعض المناطق لتعيين شيوخ جدد، دون أن يكون لذلك تأثير فعلي على الواقع العشائري.
وأكد أن هذه التحركات لم تنجح في إحداث تغيير داخل العشائر، التي ترفض مبدأ “فرّق تسد”، وتتمسك بوحدتها واستقلال قرارها، مشدداً على أن التماسك العشائري سيبقى حاجزاً أمام أي محاولات للتفتيت.
ودعا إلى تعزيز الوعي والوحدة بين العشائر، باعتبارها صمام أمان للاستقرار، ومؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت فشل كل المحاولات الرامية إلى إضعافها، مع التشديد على أهمية ترسيخ قيم الأخوّة والتماسك لبناء مستقبل مستقر.




