آفرين علو ـ xeber24.net
كشفت تقارير إعلامية عن أن القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم) ورئاسة هيئة الأركان المشتركة قدّمتا خطة عسكرية جديدة وشاملة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتضمن خيارات لشن عمليات تستهدف العمق الإيراني، في إطار تصعيد محتمل مرتبط بالملف النووي الإيراني.
وذكر مسؤولان أمريكيان لموقع “أكسيوس” أن براد كوبر، القيادي في “سينتكوم”، ودان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قدما تقريراً مفصلاً لترامب خلال اجتماع استمر 45 دقيقة يوم الخميس الماضي.
وتتضمن الخطة المقترحة وشم سلسلة ضربات “خاطفة وقوية” تستهدف شل البنية التحتية الإيرانية، بهدف “كسر جمود المفاوضات” وإجبار طهران على التراجع.
وأوضحت المصادر أن الخطة العسكرية لا تقتصر على الضربات الجوية، بل تشمل عمليات برية وبحرية تهدف إلى السيطرة على أجزاء استراتيجية من مضيق هرمز، بالإضافة إلى تنفيذ عملية نوعية للاستيلاء على مخازن اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة “نيوزماكس” نُشرت يوم الخميس، أن الصراع مع إيران لن ينتهي إلا بتحقيق هدف واحد، وهو “المنع النهائي والتام لطهران من امتلاك السلاح النووي”.
وقال ترامب: “لقد وجهت الولايات المتحدة ضربات قاضية للجيش الإيراني وقيادته، لكن هذا النزاع لن ينتهي إلا بضمان عدم حصول طهران على السلاح النووي للأبد”.
وأضاف: “نحن منتصرون بالفعل، لكنني أريد نصراً أكبر. لقد دمرنا قوتهم البحرية والجوية، وإذا نظرتم إلى أنظمة الدفاع الجوي والرادارات وقياداتهم، ستجدون أنها أصبحت أثراً بعد عين”.
ووصف ترامب إيران بأنها أصبحت “دولة مشلولة عسكرياً واقتصادياً”، مشيراً إلى أن بلاده لن تكتفي بالنتائج الحالية دون ضمانات قوية بشأن البرنامج النووي.
وتابع قائلاً: “توفير ضمانة قوية ضد برنامجهم النووي هو السبيل الوحيد لتحقيق نتيجة دائمة. إذا انسحبنا الآن، ستحتاج إيران إلى 20 عاماً لإعادة بناء نفسها، هذا إن تمكنوا من ذلك أصلاً”.




