مجموع

حركة المجتمع الديمقراطي: عيد العمال محطة لتعزيز نضال السوريين وبناء مجتمع ديمقراطي عادل

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أكدت حركة المجتمع الديمقراطي بمناسبة حلول عيد العمال العالمي في الأول من أيار أهمية هذه المناسبة وتمثل محطة نضالية مهمة لتجديد التأكيد على حقوق العمال ودورهم المحوري في بناء مجتمع ديمقراطي عادل يضمن الكرامة والحرية لجميع السوريين.

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي، اليوم بياناً إلى الرأي العام بمناسبة عيد العمال العالمي، جاء فيه: “بمناسبة حلول عيد العمال العالمي في الأول من أيار، تتوجه حركة المجتمع الديمقراطي بأحرّ التحيات إلى عمّال العالم وكادحيه، وتخصّ بالتهنئة عمّال وكادحي روجافا وكردستان عامة. هؤلاء الذين يشكّلون القوة الحقيقية في بناء المجتمعات وصون كرامتها، مستذكرةً بإجلال كل التضحيات التي قُدّمت عبر التاريخ في سبيل العدالة الاجتماعية والحرية”.

وأكدت الحركة أن هذه المناسبة، التي تعود جذورها إلى إضرابات عام 1886 في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، جاءت نتيجة نضالات عمّالية طالبت بتحسين ظروف العمل وتقليل ساعاته. إلا أن نضال العمال والمحرومين يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، إذ بدأ مع ظهور الفروقات الطبقية والاستغلال والأنظمة السلطوية، حيث انخرطت فئات المجتمع كافة، وفي مقدمتها العمال والكادحون، في مقاومة تلك الأنظمة واستعادة الحقوق والقيم المجتمعية المسلوبة.وأوضحت حركة المجتمع الديمقراطي أنها ترى نضال العمال لا يقتصر على المطالب المعيشية، بل يمثل جوهر الصراع من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حر قائم على المساواة والعدالة.

وتشير إلى أن هذا المفهوم تجسّد في مسيرة حركة حرية كردستان منذ انطلاقتها الأولى، والتي جعلت من قضايا العمال والمضطهدين محوراً أساسياً في مشروعها التحرري.

وفي هذا السياق، تؤكد الحركة على الدور البارز لفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي أعاد تعريف النضال الطبقي بوصفه جزءاً من تحرر المجتمع بأسره، وليس مجرد صراع اقتصادي، من خلال طرح نموذج الأمة الديمقراطية القائم على مشاركة جميع المكونات ووضع الإنسان في مركز العملية السياسية والاجتماعية.

كما شددت على أن نضال العمال لأكدت حركة المجتمع الديمقراطي بمناسبة حلول عيد العمال العالمي في الأول من أيار أهمية هذه المناسبة وتمثل محطة نضالية مهمة لتجديد التأكيد على حقوق العمال ودورهم المحوري في بناء مجتمع ديمقراطي عادل يضمن الكرامة والحرية لجميع السوريين.

يمكن فصله عن الدور الريادي للمرأة، التي أثبتت، لا سيما في تجربة روج آفا وتاريخها النضالي في كردستان والشرق الأوسط، أنها شريك أساسي في الثورة المجتمعية، وطليعة في مواجهة الاستغلال والهيمنة، ومساهمة رئيسة في بناء مؤسسات ديمقراطية قائمة على مبدأ الرئاسة المشتركة والمساواة الفعلية.

وربطت الحركة بين تعزيز نضال العمال وتصعيد الجهود من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ورأت أن حريته تمثل خطوة أساسية نحو تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، ورمزاً لفكر تحرري يسعى إلى إنهاء جميع أشكال الاستبداد والاستغلال.

وأكدت حركة المجتمع الديمقراطي التزامها بمواصلة النضال إلى جانب العمال والنساء وكل فئات المجتمع، داعيةً أبناء الشعب السوري على اختلاف انتماءاتهم العرقية والطائفية والمذهبية إلى جعل هذه المناسبة فرصة للتكاتف ونبذ خطاب الكراهية، والعمل المشترك لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تضمن الحرية والعيش الكريم للجميع، والتصدي للمخططات التي تستهدف استمرار معاناة الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى