مجموع

سلطة دمشق و مجموعاتها الموالية لها تلفق اتهامات بالتخوين للمتظاهرين الغاضبين من الأوضاع المعيشية

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net _ وكالات

تشهد مدن وبلدات سورية بين الحين والآخر مظاهرات سلمية يخرج فيها مواطنون للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، وتأمين فرص العمل، ووضع خطط اقتصادية تعتبرها شرائح واسعة من السكان ضرورية لمواجهة التضخم وارتفاع تكاليف الحياة.

غير أن هذه التحركات، بحسب ناشطين، تواجه في بعض الأحيان بحملات تخوين وتشكيك في دوافعها.

في هذا السياق، يتحدث ناشطون ومشاركون في الاحتجاجات عن ما يصفونه بـ”حملات إلكترونية منظمة” تستهدف المتظاهرين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير هؤلاء إلى أن تلك الحملات تتضمن خطاباً تحريضياً وتشهيراً شخصياً ببعض المشاركين، خصوصاً النساء، من خلال نشر محتوى مسيء أو التشكيك في نواياهن الاجتماعية والسياسية.

وبحسب هذه الادعاءات، فإن ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني” يلعب دوراً في تضخيم الانقسامات داخل المجتمع، عبر استهداف شخصيات ناشطة في الحراك الشعبي.

كما تحدثت مصادر محلية وناشطون حقوقيون عن وقوع حالات توتر على الأرض خلال بعض الاحتجاجات، حيث جرى تسجيل اشتباكات محدودة أو محاولات تفريق بالقوة في بعض المناطق.

كما وثقت قيام مجموعات مسلحة غير نظامية بمحاولة منع أو تفريق تجمعات احتجاجية باستخدام أدوات عنف مختلفة.

يأتي ذلك في ظل غضب شعبي كبير من الأوضاع المعيشية وسياسة السلطة والتي تؤدي لتدهور الاقتصاد والغلاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى