ولات خليل _xeber24.net .وكالات
تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة دمشق تدهورًا ملحوظًا في مختلف جوانب الحياة اليومية، وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية وتراجع الاستقرار الأمني، ما ينعكس بشكل مباشر على واقع السكان ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.
في الآونة الأخيرة، تفاقمت الأزمة الاقتصادية بشكل غير مسبوق في تلك المناطق، حيث سجلت أسعار المواد الأساسية ارتفاعًا حادًا، في ظل تدني القدرة الشرائية وغياب أي إجراءات فعالة لضبط الأسواق أو دعم الأهالي. ويؤكد مواطنون أن تأمين الاحتياجات اليومية بات تحديًا حقيقيًا، خاصة مع تراجع فرص العمل وارتفاع نسب البطالة.
بالتوازي، تسود حالة من الاستياء والتذمر بين السكان نتيجة تردي الأوضاع المعيشية والأمنية، حيث تتزايد الشكاوى من غياب الخدمات الأساسية واستمرار الأزمات دون حلول واضحة، ما يعمّق فجوة الثقة بين السكان والجهات المسيطرة.
أمنيًا، تشهد المنطقة حالة من الضعف الواضح في المنظومة الأمنية، مع استمرار تسجيل حوادث الخطف والقتل، وسط عجز الجهات المعنية عن وضع حد لهذه الانتهاكات أو محاسبة المسؤولين عنها، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
كما تتكرر الانتهاكات التي ترتكبها عناصر مسلحة مرتبطة بالسلطة المؤقتة، ما يزيد من حالة القلق والخوف لدى المدنيين، ويؤكد غياب الاستقرار الحقيقي في المنطقة.
هذا الواقع يعكس حالة من عدم الاستقرار العميق، ويؤثر بشكل مباشر على ثقة السكان بالإدارة القائمة، في ظل مطالب متزايدة بإيجاد حلول جذرية تضع حدًا للتدهور المستمر وتحسّن من الظروف المعيشية والأمنية.




