آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد عدة محافظات سورية، بينها حمص، موجة استياء واسعة وغير مسبوقة بعد صدور فواتير كهرباء وصفها المواطنون بأنها “غير واقعية” و”خيالية”، إذ وصلت في بعض الحالات إلى ملايين الليرات السورية، رغم أن ساعات التغذية اليومية لا تتجاوز ساعتين إلى أربع ساعات فقط.
وتجمّع عشرات المواطنين أمام مراكز شركة الكهرباء لتقديم اعتراضات خطية، مطالبين بإعادة تدقيق القراءات وتصحيح الفواتير، وسط شكاوى من عدم تناسبها مع الاستهلاك الفعلي ومستوى الدخل المتهاوي أصلاً.
في إحدى الحالات التي أثارت غضباً واسعاً، بلغت فاتورة كهرباء متقاعد تسعمئة ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يتجاوز راتبه الشهري بالكامل.
وفي حالة أكثر صدمة، وصلت فاتورة أحد المواطنين إلى تسعة ملايين ليرة، رغم أنه يعتمد بشكل أساسي على الطاقة الشمسية لتلبية احتياجاته المنزلية.
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع تطبيق تعرفة جديدة للكهرباء منذ أواخر عام 2025، رفعت سعر الكيلوواط الساعي بشكل كبير، في خطوة تقول الحكومة إنها تهدف إلى تحسين استدامة قطاع الكهرباء وتقليل العجز.
لكن المواطنين يرون أن هذه التعرفة زادت أعباءهم المعيشية بشكل لا يُطاق، في ظل تدهور قيمة الليرة وارتفاع نسب الفقر والبطالة.
ولم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية تعليقاً على هذه الاحتجاجات أو تفسيراً لسبب ارتفاع الفواتير رغم ضعف التغذية.




