كاجين أحمد ـ xeber24.net
تلقت الأوساط الثقافية والفنية الكردية نبأ رحيل الفنان “علي منصور” وسط حالة من الحزن والأسف، بسبب ما تميز به الفنان الراحل الالتزام بقضايا شعبه وأمته خلال مسيرته الفنية التي انتهت نتيجة صراع مع المرض في مسقط راسه بمدينة عامودا
توفي صباح اليوم الجمعة، الفنان الكردي علي منصور، عن عمر ناهز 60 عاماً، في مدينة عامودا، بعد صراع طويل مع المرض، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية.
بدأ الراحل مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث انخرط في فرق نوروز في مدن عامودا وقامشلو والحسكة، وشارك في نشاطات فنية هدفت إلى إحياء التراث والثقافة الكردية في منطقة الجزيرة.
وفي عام 1982، أسهم في تأسيس فرقة “مهاباد” إلى جانب عدد من الفنانين، حيث قدمت الفرقة أعمالاً عكست قضايا المجتمع الكردي وهمومه، وأسهمت في نشر الأغنية ذات الطابع القومي. كما شارك في كتابة وتلحين العديد من أعمالها.
وفي عام 1986، كان من مؤسسي فرقة “Agirî”، ولعب دوراً بارزاً في كتابة وتلحين أغانيها التي لاقت انتشاراً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية.
وعُرف منصور بفنه الملتزم وارتباطه بقضايا المجتمع والقضية الكردية، وشارك في العديد من الفعاليات الثقافية والوطنية، رغم ما واجهه من مضايقات خلال مسيرته، حيث تعرّض للاعتقال من قبل النظام البعثي بسبب إحدى أغانيه.
هذا وبرحيله، تفقد الساحة الفنية الكردية أحد أبرز فنانيها الذين أسهموا في ترسيخ الأغنية الكردية والحفاظ على هويتها.




