ولات خليل -xeber24.net-وكالات
عمدت فصائل تابعة لسلطة دمشق لمواجهة احتجاجات شعبية لأهالي الجلبية وذلك رفضا لتعيين رئيس بلدية من قبلها والذي يخالف اتفاق يناير مع قسد.
وبحسب مصادر فقد سعى أهالي بلدة جليبة إلى إصدار بيان يوضحون فيه موقفهم من التطورات الأخيرة، غير أن عناصر تابعة للسلطة المؤقتة حالت دون ذلك، كما فرضت قيوداً على عمل الصحفيين ومنعتهم من متابعة الحدث ميدانياً.
وفي سياق متصل، أقدمت السلطة المؤقتة في سوريا على تعيين رئيس جديد لبلدية جليبة ضمن مدينة كوباني، الأمر الذي أثار رفضاً واسعاً بين السكان.
ويؤكد الأهالي أن القرار يتعارض مع التفاهمات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والسلطة المؤقتة، والتي تضمن حق أبناء المنطقة في إدارة شؤونهم المحلية واختيار ممثليهم.
وعلى خلفية هذه التطورات، تجمّع عدد من سكان البلدة أمام مبنى البلدية للتعبير عن احتجاجهم، إلا أن قوات الأمن العام التابعة للسلطة المؤقتة تدخلت لعرقلة تحركاتهم، وأطلقت أعيرة نارية في المكان، بالتزامن مع منع وسائل الإعلام من تغطية مجريات الاحتجاج.




