آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد مدينة الرقة تصاعداً في شكاوى الأهالي من رداءة مادة الخبز، في ظل استمرار تدهور جودته وارتفاع أسعاره، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعتمدون عليه كمادة غذائية أساسية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، تتركز الشكاوى بشكل خاص في حي الدرعية، حيث يشكو الأهالي من سوء نوعية الخبز الموزع، مطالبين الجهات المعنية بتحسين جودته ومراقبة المخابز لضمان وصول مادة صالحة للاستهلاك الآدمي.
ويُباع كيس الخبز بسعر 4500 ليرة سورية، في حين يصل سعر الرغيف السياحي إلى نحو 1000 ليرة، ما يعكس فجوة واضحة بين السعر المرتفع والجودة المتدنية التي تصل إلى حد عدم الصلاحية للاستهلاك في بعض الأحيان.
وتشير المعطيات المحلية إلى أن أبرز المشكلات التي يعاني منها قطاع الخبز في الرقة تتمثل في رداءة الطحين المستخدم، وسوء عمليات النقل والتخزين، حيث يتم تكديس الخبز وهو ساخن داخل أكياس بلاستيكية، مما يؤدي إلى تعفنه وتلفه قبل وصوله إلى المستهلك. ويتزايد الاستياء الشعبي مع استمرار هذه الممارسات دون تدخل فاعل من الجهات المعنية لمعالجة الأزمة.
ويرى مراقبون أن تردي جودة الخبز في الرقة يعكس أزمة هيكلية تعاني منها المطاحن في الرقة نتيجة نقص الطحين الجيد وقدم الآلات وضعف الصيانة، فضلاً عن غياب الرقابة الفاعلة.
ويناشد الأهالي الجهات المحلية والإدارية التدخل العاجل لتحسين جودة الخبز وضبط الأسعار، معتبرين أن استمرار هذه الأزمة يهدد الأمن الغذائي للمدينة ويزيد من معاناة العائلات التي باتت تعجز عن تأمين قوتها اليومي.




