آفرين علو ـ xeber24.net
نفذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين في سجن “قزل حصار” بمدينة كرج، وهما باباك عليبور وبويا قوبادي، وذلك في إطار تصاعد ملحوظ لعمليات إعدام المحتجين والمعارضين في الأشهر الأخيرة.
وكان السجينان قد اعتُقلا في خريف عام 2022 مع أربعة سجناء سياسيين آخرين من قبل قوات وزارة الاستخبارات الإيرانية، في موجة اعتقالات واسعة أعقبت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
وفي كانون الثاني من عام 2023، صدر بحقهم حكم الإعدام من محكمة الثورة في طهران، بتهمة “الانتماء إلى مجموعة معارضة وارتكاب أعمال معادية للنظام”، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية.
وتأتي هذه الإعدامات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسياسة الإعدام في إيران، حيث توثق المنظمات الحقوقية تنفيذ المئات من أحكام الإعدام سنوياً، تشمل نسبة كبيرة منها حالات توصف بأنها ذات دوافع سياسية.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن إيران تحتل مرتبة متقدمة بين دول العالم من حيث عدد أحكام الإعدام المنفذة.
ويرى مراقبون أن تنفيذ حكم الإعدام بحق عليبور وقوبادي يمثل حلقة جديدة في مسلسل القمع الذي تتبعه السلطات الإيرانية ضد المعارضين، وسط تحذيرات حقوقية من استمرار ما تصفها بـ”موجة الإعدامات السياسية” في السجون الإيرانية.




