مجموع

أوجلان: الاندماج الديمقراطي هو الانضمام إلى ثقافة ميزوبوتاميا

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أكد القائد الكردي عبد الله أوجلان، أن عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي” وصلت إلى مرحلة مهمة تتطلب مقاربة شاملة، مشدداً على أن الديمقراطية هي الحل الوحيد لتقوية الجمهورية، وأن الاندماج الديمقراطي هو الانضمام إلى ثقافة ميزوبوتاميا.

.جاء ذلك في بيان أصدره وفد إمرالي التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti)، اليوم الثلاثاء، حول مضمون اللقاء الذي جمعه مع أوجلان في جزيرة إمرالي يوم السابع والعشرين من آذار الجاري.

أوضح الوفد في بيانه أن العملية قد وصلت إلى “مرحلة مهمة”، مؤكداً أن طريق الحل يتكون من عدة طبقات، ويجب تقييمه من خلال جوانبه المتعلقة بالتفاوض، والإرادة الديمقراطية، والمسؤولية التاريخية.

وأشار البيان إلى المسؤولية والوظيفة التاريخية المنوطة بمجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) في هذه العملية، داعياً إلى ضرورة وضع الأعمال التي ستُنفذ بعد تقرير اللجنة ضمن إطار قانوني متماسك وشامل، وعدم تركها لعامل الزمن.

وشدد الوفد على أن “هذه الفرص التاريخية يجب عدم تفويتها”، مؤكداً ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة وتعزيز السياسة الديمقراطية.

ونقل البيان عن أوجلان قوله: “ليست لدينا مشكلة مع الجمهورية. المسألة الأساسية هي أن الجمهورية ليست ديمقراطية.

الديمقراطية هي الحل الوحيد الذي يمكنه تقوية الجمهورية”.وأضاف: “كما قلت في ندائي الصادر في 27 شباط، فإن زمن النضال المسلح قد انتهى. العودة إلى الماضي لم يعد ممكناً.

العملية الراهنة هي مرحلة العبور إلى السلام مع الجمهورية الديمقراطية. هذه العملية التي نأمل أن تنجح، ستجعل الجمهورية أقوى بمرتين”.

تطرق أوجلان في تقييماته إلى الأوضاع الإقليمية، مشيراً إلى أن “هناك مخططات هيمنة عميقة على الشرق الأوسط”، ومحذراً من تعقيدات الحرب الدائرة في إيران.

وقال إنه في حرب إيران “برزت ثلاثة خطوط: الأول؛ خط الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

والثاني؛ خط حماية الوضع الراهن لبعض القوى الدولية والإقليمية، التي تقودها إنجلترا. أما الخط الثالث فهو خط الحياة المشتركة والديمقراطية الذي ندافع عنه”.وأكد أن الأحداث في إيران “كشفت مرة أخرى عن أحقية وأهمية العملية في تركيا”.

دعا أوجلان إلى “تطوير فهم جماعي ومدني يصيغ العلاقة بين الكرد والدولة بشكل إيجابي”، مشدداً على أنه “يجب على الدولة أيضاً أن ترى أنه لا توجد أي نشاطات تدميرية أو أي تهديدات أمنية”.

وأوضح أن “المشاركة في الجمهورية يجب أن تكون على أساس الهوية، وحرية الفكر، وحرية التنظيم، وحرية المرأة.

ساحات الحرية هذه لا تقتصر على الكرد فحسب، بل تشمل الجميع”.واختتم البيان بالتأكيد على أن “حل الاندماج الديمقراطي يتخذ من المقاربة القائمة على أساس المجتمع أساساً له، ويفرض الديمقراطية الجماعية والمتماسكة للبنى الاجتماعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى