ولات خليل -xeber24.net-وكالات
استنكر مجلس سوريا الديمقراطية في بيان مساء اليوم، التطورات في السقيلبية محذراً من مخاطر اتساع الانتهاكات بحق المكونات السورية.
ووصف ما يجري في مدينة السقيلبية بأنها «حوادث مقلقة تمسّ أبناء المكون المسيحي، وما يرافقها من مؤشرات تنذر بإمكانية اتساع هذه الممارسات إلى مناطق أخرى.
وأكد مجلس سوريا الديمقراطية في بيانه أن سوريا كانت وستبقى بلد التنوع، وأن غناها التاريخي والاجتماعي قائم على تعدد مكوناتها الدينية والقومية والثقافية. مشدداً على إن أي محاولة لفرض لون واحد أو إقصاء أي مكون تتناقض جوهرياً مع طبيعة سوريا، وتشكل تهديداً مباشراً لوحدتها واستقرارها ومستقبلها.
وشدد المجلس على ضرورة قيام الجهات المعنية بعدة أمور لمنع تفاقم الأزمة، وهي:
- ضرورة اضطلاع الجهات المعنية بمسؤولياتها الكاملة في حماية جميع المواطنين دون استثناء، وضمان أمنهم وحقوقهم في كافة المناطق السورية.
- رفض أي شكل من أشكال الانتهاكات أو التمييز على أساس ديني أو طائفي أو قومي، والعمل على وقفها فوراً ومنع تكرارها.
- أهمية اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة تحول دون انتقال هذه الممارسات إلى مناطق أخرى، بما يحفظ السلم الأهلي ويمنع تفاقم التوترات.
- ضمان بيئة آمنة تتيح لجميع السوريين ممارسة شعائرهم الدينية والثقافية بحرية وكرامة، باعتبار ذلك حقاً أصيلاً لا يقبل المساس.
وأوضح مجلس سوريا الديمقراطية إن حماية التنوع السوري مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنه لا يمكن لأي طرف أن يعيش أو يستقر خارج هذا الإطار الجامع، معتبراً التمسك بقيم العيش المشترك واحترام الآخر هو السبيل الوحيد للحفاظ على سوريا موحدة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الجهود من أجل ترسيخ نموذج وطني ديمقراطي يعكس حقيقة سوريا كبلدٍ لكل أبنائها، ويقطع الطريق أمام أي مشاريع إقصائية.
واختتم مجلس سوريا الديمقراطية بيانه بتجديد تأكيده على أن التنوع ليس مجرد واقع في سوريا، بل هو شرط وجودها واستمرارها، وأن الحفاظ عليه هو المدخل الأساسي لبناء دولة ديمقراطية عادلة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.




