مجموع

وسط الفلتان الأمني والفوضى..قلق شعبي من تصاعد حوادث القتل في الداخل السوري

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

يتصاعد القلق الشعبي من تواصل عمليات القتل في مختلف المناطق السورية والتي توصف الكثير منها بـجرائم الفاعل المجهول وسط فوضى انتشار السلاح ونشاط أعمال الجريمة المنظمة وعودة المئات من العناصر المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان من الشمال السوري.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير اليوم، على أن مناطق متفرقة من محافظة إدلب تشهد تصاعداً في حوادث القتل الغامضة، وأشار إلى إنه عُثر اليوم الخميس على جثة شاب مجهول الهوية مقتولاً ومرمية على طريق التح شمال مدينة خان شيخون، في حادثة تثير تساؤلات واسعة حول ملابسات الجريمة والجهات المتورطة فيها.
وذكر المرصد السوري، جريمة أخرى بحق فتاة عُثر على جثتها داخل بئر ماء في ريف جسر الشغور الشرقي، وتحديداً في قرية الكستن، وقد تعرضت لثلاث عيارات نارية، وذلك بعد فقدانها منذ يوم أمس، قبل أن يتم العثور عليها اليوم في ظروف مأساوية.

وأوضحت المصادر إن هاتين الجريمتين تعكسان تصاعداً خطيراً في وتيرة الجرائم، في ظل استمرار الغموض الذي يلف العديد منها، ما يثير حالة من القلق في أوساط الأهالي، وسط مطالبات بالكشف السريع عن الجناة ومحاسبتهم.

وفي محيط بلدة الحصان بريف ديرالزور الغربي، عُثر على جثة مواطن مقتول في ظروف غامضة ومدفونة جزئيًا داخل مزرعة الكنامة بالقرب من دوار الحصان، وذلك بعد يوم واحد من الإبلاغ عن فقدانه، وتظهر على الجثة آثار طلق ناري وسرقة مقتنيات، دون معرفة أسباب أو دوافع الجريمة حتى اللحظة.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل المسجلة ضد مجهول، منذ مطلع العام 2026 الجاري في مختلف المحافظات السورية 114 جريمة راح ضحيتها، 128 شخص هم: 100 رجلا، 18 امرأة، 10 أطفال، النسبة الأكبر منها وقعت في محافظة حلب بمعدل 24 جريمة راح ضحيتها 29 شخصًا تلتها محافظة ديرالزور بمعدل 15 جريمة راح ضحيتها 15 شخصًا بينما سُجلت أقل نسبة للجرائم في الحسكة بمعدل جريمتان راح ضحيتها شخصان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى