مجموع

كوباني في ظلام دامس لأسبوع وسط اتهامات بتوقيت الانقطاع.. والسلطة الانتقالية صامتة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

تعيش مدينة كوباني وريفها في ظلام دامس منذ 21 آذار الجاري، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي المغذي للمنطقة من سد تشرين شرق حلب، في انقطاع هو الأطول منذ سنوات، ما فاقم معاناة الأهالي وأثار موجة غضب واسعة وسط اتهامات بتسيس ملف الكهرباء.

ويأتي هذا الانقطاع في وقت تزامن مع اليوم الذي أُنزِل فيه العلم السوري خلال احتفالية عيد النوروز، مما دفع سكانًا إلى ربط التوقيت بالحدث واعتباره خطوة تضييق إضافية على المنطقة، في ظل توترات مستمرة تشهدها مدينة كوباني ومحيطها.

يخضع سد تشرين، المصدر الرئيس لتغذية المنطقة بالكهرباء، لإدارة السلطة الانتقالية السورية، وذلك عقب سيطرة وزارة الدفاع والفصائل المنضوية تحت رايتها خلال المعارك التي اندلعت في كانون الثاني الماضي.

ويضع هذا الواقع مسؤولية إعادة التيار الكهربائي على عاتق الجهات المسيطرة على السد، في وقت لم تصدر فيه أي جهة رسمية تفسيرًا واضحًا لأسباب الانقطاع المستمر لأكثر من أسبوع.

يعاني سكان كوباني وريفها من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية جراء انقطاع التيار الكهربائي، حيث يعتمد الأهالي في تأمين أبسط متطلبات الحياة اليومية على الكهرباء، بدءًا من ضخ المياه، مرورًا بإنارة المنازل والمحال التجارية، وصولًا إلى تشغيل الأجهزة الطبية الأساسية في المراكز الصحية.

ومع حلول فصل الربيع، لا تزال درجات الحرارة متدنية ليلًا، مما يزيد من معاناة العائلات التي باتت تعتمد على وسائل بدائية للتدفئة في غياب التيار الكهربائي.

في ظل صمت السلطة الانتقالية والجهات المسؤولة عن سد تشرين، يطالب الأهالي بتحرك عاجل لإعادة التغذية الكهربائية إلى المنطقة، مؤكدين أن استمرار الانقطاع يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية، ويُعد انتهاكًا لحقوق السكان في أبسط مقومات الحياة.

ويأمل سكان كوباني أن تضع الجهات المعنية مصلحة المواطنين فوق أي اعتبارات سياسية أو أمنية، والعمل على إعادة التيار الكهربائي بشكل عاجل، خاصة مع تزايد المخاوف من أن يتحول الملف إلى أداة ضغط في ظل التوترات المستمرة التي تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى