كاجين أحمد ـ xeber24.net
تشهد مدينة قامشلو أزمة كبيرة على محطات الوقود، نتيجة نقص المحروقات خاصة مادة البنزين، رغم توفر المادة داخل المحطات إلا أنها ممنوعة من التوزيع على السيارات.

ورغم أن المدينة وريفها تحوي على عشرات محطات التوزيع، إلا أنه في كل يوم يتم تخصيص محطة واحدة لتوزيع البنزين، ما يشكل أزمة خانقة ونفور وسخط كبير لدى أصحاب السيارات.
وقال العديد من سائقي السيارات، أن معظم محطات التوزيع يوجد لدديها بنزين، إلا أن إدارة المحروقات لا تفعل شريحة التوزيع، ويتم تخصيص محطة واحدة فقط، ون معرفة السبب وراء ذلك.

أصحاب سيارات أخرى، قالوا ربما أن هناك وراء خلق هذه الازمة، نية في إيقاف بطاقات التوزيع المخصصة للسيارات، ورفع سعر مادة البنزين لكي يتوافق مع السعر المتداول في مناطق سيطرة السلطة الانتقالية.
بدورهم، ورفض أصحاب المحطات التعليق على الأمر، مكتفين بالرد أنهم لا يستطيعون التوزيع إلا إذا تم تفعيل شريحة التوزيع.
هذا ويبقى السؤال الأهم من يقف وراء خلق هذه الأزمة، وما الغاية والمقصد منه!؟




