مجموع

تصعيد دبلوماسي بين العراق والسعودية بسبب تصريحات وزير خارجية الرياض

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تشهد العلاقات بين العراق والسعودية تصعيدا دبلوماسياً بسبب تصريحات وزير خارجية الأخيرة، فيصل بن فرحان الذي وصف مسلحي الحشد الشعبي بالميليشيات، فيما رفض رئيس الحكومة الاتحادية العراقية محمد شياع السوداني هذا الوصف مدعياً أن الحشد الشعبي لم يقم بأعمال خارج إطار الدولة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان له اليوم الخميس، إن “السوداني، أجرى اليوم زيارة إلى مقر رئاسة هيئة الحشد الشعبي، وكان باستقباله رئيس الهيئة، ورئيس أركان الهيئة، وعدد من القادة والآمرين ومسؤولو الصنوف فيها”.

وأكد السوداني، بحسب البيان، أن “الحكومة لا يمكن ان تتهاون إزاء أي استهداف يتعرض له المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي وباقي صنوف وتشكيلات القوات المسلحة”، مؤكداً دعمه الكامل لهذه القوة الأساسية.

وتابع: “بعكس ما يُروج من أمور مضللة عن تشكيلات الحشد الشعبي، فهو يمثل اليوم قوة أساسية تعمل تحت سقف الدستور والقانون، وتلتزم بالأوامر العليا الصادرة عن الجهات الرسمية”، مبيناً أن “الحشد الشعبي قدم أداءً اتسم بالانضباط والحرص على الدولة والنظام السياسي، وبذل من أجل ذلك التضحيات الجسام”.

ولفت إلى أن “للحشد دور مشهود في إفشال أهم الصفحات التي استهدفت وحدة العراق، حين استهدفتها داعش الإرهابية، وارتبط اسم مقاتلي الحشد بالتضحية والبطولة وحماية وحدة العراق، منذ الفتوى المباركة للمرجعية ولغاية اليوم”.

ونبه السوداني، إلى أن “الحفاظ على الحشد الشعبي ودعمه مسؤولية الجميع، لما يمثله من رمز للتضحية والوفاء، وأمامنا جملة من التحديات، والحشد جزء من المنظومة الأمنية لمواجهة وعبور تلك التحديات”.

وأكمل: “وجهنا برعاية عائلات شهداء الحشد وجرحاهم الأبطال، وتأمين الأراضي السكنية المخدومة لعوائلهم، وهذا أبسط حقوقهم على الدولة”.

وشدد على الأجهزة الأمنية بـ”استمرار تنفيذ واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار، وعدم السماح لأي جهة بزج العراق في الحرب الدائرة بالمنطقة، وأن تواصل حماية المنشآت الحيوية والمقار والبعثات الدبلوماسية”.

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أدلى بتصريحات خلال مؤتمر صحفي عقب ختام الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، أثارت جدلا واسعا في العراق، بعد وصفه الحشد الشعبي بـ”الميليشيات”.

وقال بن فرحان إن الحشد “يصادر قرار السيادة العراقية ويعمل أداة بيد إيران” في تصريحات تتقاطع مع مواقف حكومية عراقية سابقة تؤكد أن الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن المنظومة العسكرية وتخضع لقيادة القائد العام للقوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى