ولات خليل -xeber24.net-وكالات
أصدر مجلسُ مُهجري عفرين – الشهباء، بيانًا أكد فيه أن عودة الأهالي إلى ديارهم حقٌّ إنساني مشروع، لا يسقط بالتقادُمِ ولا يُلغى بالقوة وذلك في الذكرى السنوية الثامنة لاحتلال منطقة عفرين، ومع استمرار معاناة الأهالي المهجرين قسرا.
البيان تطرق إلى ملف الانتهاكات في المنطقة، وقال إنه بعد ثماني سنواتٍ على سيطرة تركيا وفصائلَ إرهابية تابعةٍ لها على عفرين، وثّقت منظماتٌ حقوقية سلسلةً من الجرائم والانتهاكات بحق الكرد، السكان الأصليين، شملت القتلَ والتعذيب والاختطاف والاعتقال والتهجير القسري، إضافةً إلى قطع الأشجار وحرقها والانتهاكات بحق النساء، وعمليات السلب والنهب والاستيلاء على الممتلكات، وفرض الإتاوات وتخريب المواقع الأثرية لطمس هوية المنطقة التاريخية.
مجلس مهجري عفرين- الشهباء أضاف أن التهجير القسري جريمةٌ مرفوضة، لا يمكن شرعنتها أو القبول بنتائجها، معتبًرا أن ما تعرض له شعب عفرين يشكلُ مأساةً إنسانية مستمرة، حيث جرى اقتلاعُ العائلات من بيوتها، وفرض واقعٍ في المنطقة يناقض أبسط القيم الإنسانية.
وناشد المجلسُ السلطةَ الانتقالية بالكشف عن مصير مئات المفقودين منذ بداية الثورة السورية، وإطلاق سراحهم وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم، عودةً آمنةً بعيدًا عن أي مساومةٍ سياسية، مع تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم، مطالبًا المجتمعَ الدولي بإبداء موقفٍ واضحٍ وصريح، لتوفير الظروف الملائمة ووضع حدٍّ للمعاناة المستمرة منذ ثماني سنوات.




