كاجين أحمد ـ xeber24.net
عقدت القياديتان الكرديتان، إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، وروهلات عفرين قيادة وحدات حماية المرأة وعضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، مؤتمراً صحفياً في بروكسل، قبيل مشاركتهما في اجتماع البرلمان الأوروبي المخصص لدعم الكرد، وبحث مسألة “الكرد وتركيا”.
وخلال ردها على أسئلة الصحفيين، أكدت السيدة إلهام أحمد أن اجتماعاً عُقد في الاتحاد الأوروبي لدعم الكرد، مشيرةً إلى أن الاجتماع كان مهماً للغاية بالنسبة لروج آفا والكرد، ولتعزيز قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة.
وأوضحت أن من أبرز مخرجات الاجتماع التأكيد على بناء سوريا متنوعة تضم جميع المكونات، والعمل على حل القضية الكردية في سوريا.
وأشارت إلى وجود خطاب تحريضي وعدائي من بعض الأطراف الموالية للسلطة الانتقالية، بينها وسائل إعلام، ومحاولات لإثارة نزاع عربي– كردي في المنطقة، وأن هذه الخطابات لن تخدم الحل.
وأكدت أنه خلال المباحثات مع السلطة الانتقالية جرى التشديد على ضرورة أن يكون للكرد دور في إدارة منطقة عفرين، مع تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم.
وأوضحت أن تعيين المسؤول الجديد عن عفرين، خيرو العلي الداوود، لم يتم بالتنسيق مع الإدارة الذاتية، وأضافت أن هناك مهجّرين ينتظرون العودة إلى عفرين، وأنه يجري حالياً تجهيز 400 عائلة للعودة كدفعة أولى إلى مناطقهم.
وفيما يتعلق بالاستفادة من تجربة إقليم كردستان، أوضحت إلهام أحمد أن ديمغرافية روج آفا تختلف عن جنوب كردستان، إلا أن تجربة الإقليم يمكن الاستفادة منها في مجالات الإدارة والحكم المحلي.
وبيّنت أن جنوب كردستان كان له دور فعال في مساندة روج آفا، ولا سيما الرئيس مسعود البرزاني، معربةً عن شكرها لإقليم كردستان على دعمه، ومؤكدةً أهمية استمرار هذا الدعم في المرحلة المقبلة.
وحول الاجتماعات في السليمانية مع المبعوث الأمريكي توم براك، أوضحت أنه هو من اقترح عقد الاجتماع بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مشيرةً إلى أن نتائج الاجتماع لم تتضح بعد.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي قادر على لعب دور في منع عودة التصعيد، مؤكدةً أن أي دور فعال للاتحاد سيكون له تأثير إيجابي على مسار الأوضاع في المنطقة.
كما أكدت ضرورة توحيد الموقف الكردي في جميع أجزاء كردستان لمواجهة التحديات الراهنة.
روهلات عفرين: وحدات حماية المرأة ضامن مكتسبات النساء ونؤكد ضرورة وجودنا ضمن الجيش السوري
بدورها أكدت روهلات عفرين أن ما تحقق من مكتسبات جاء بفضل تضحيات الشهداء ونضال الشعب الكردي في روج آفا، مشددةً على ضرورة حماية هذه المكتسبات ودعمها دولياً، وصون ما تحقق خلال 13 عاماً من التضحيات في الحرب ضد “الإرهاب”.
وأوضحت أهمية دعم وضمان الاتفاقيات الجارية ومسار الاندماج مع السلطة الانتقالية، بما يمنع عودة الحرب مجدداً، مؤكدةً أن القوة العسكرية النسوية المتمثلة بوحدات حماية المرأة يجب أن تكون جزءاً من الجيش السوري، وأن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب الاعتراف بدور المرأة العسكري وتنظيمه ضمن المؤسسة الرسمية.
وشددت على أن وحدات حماية المرأة هي الضامن الأساسي لمكتسبات النساء في روج آفا، وأن حماية هذه المكتسبات مسؤولية مستمرة.
وأشارت إلى أنه بعد انطلاق المباحثات، بما فيها الجوانب العسكرية، تم الاتفاق على تشكيل أربعة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدةً ضرورة أن يكون لوحدات حماية المرأة حضور ضمن هذه الألوية، مع تشكيل فوج خاص بها، وأن المفاوضات ما تزال مستمرة بهذا الشأن.
هذا وشددت روهلات عفرين على ضرورة أن يكون فوج نسائي ضمن الجيش السوري، رغم وجود عقلية سائدة ترى عدم وجوب مشاركة العنصر النسائي في المؤسسة العسكرية.




