كاجين أحمد ـ xeber24.net
وجه تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق “دا*عش” رسالة تهديد صوتية شديدة اللهجة إلى الرئيس المؤقت لسلطة دمشق الانتقالية، أحمد الشرع والذي كان يعرف باسم أبو محمد الجولاني، موضحاً أنه هو وانصاره مرتدين عن الدين ووجب قتالهم لتطهير الشام منهم، في الوقت الذي بدأ فيه خلايا التنظيم بالتحرك ضد عناصر السلطة الانتقالية في عدد من المدن والمناطق داخل سوريا.
ومساء أمس السبت، بث التنظيم كلمة صوتية نسبت إلى المتحدث باسمه “أبو حذيفة الأنصاري”، وجه من خلالها تهديدا مباشرا للسلطة الانتقالية.
وفي التسجيل الصوتي الذي بثته منصات تابعة للتنظيم، قال “الأنصاري” إن السلطة الانتقالية هي سلطة علمانية ومرتدة عن الدين ووجب قتالها لتخليص الشام منهم.
وأفاد المتحدث باسم “داعش” إن نهاية أحمد الشرع لن تختلف عن نهاية بشار الأسد.
وأشار في التسجيل الصوتي إلى أن سوريا خرجت من الحكم الإيراني إلى الحكم التركي الأمريكي.
ووفق ما تم تداوله، ذكر “أبو حذيفة الأنصاري” أن “نظام الجولاني خاضع للنفوذ الأمريكي، والجولاني استهوت عليه شياطين الترك والغرب”.
وصرح المتحدث باسم التنظيم بأن عملية “ردع العدوان” مسرحية تركية بإخراج أمريكي، مبينا أن “سوريا يحكمها الصليبيون والجولاني دمية بلا روح يحركونها من أمام الستار لا من خلفه.
هذا وفي ذات السياق، تحركت خلايا التنظيم في المناطق الداخلية لسوريا، وشنت نحو تسعة هجمات على عناصر السلطة الانتقالية في عدد من المدن والبلدات والبادية السورية، اسفرت عن مقتل العديد من العناصر بعد مضي 24 ساعة من الرسالة الصوتية التهديدية.




