مجموع

تطورات ميدانية سريعة في تنفيذ اتفاق “قسد” والسلطة الانتقالية بسوريا

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

شهدت المناطق الشمالية والشرقية من سوريا سلسلة خطوات ميدانية متسارعة خلال الأيام الأولى من شباط، تمثل انتقال اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والسلطة الانتقالية إلى حيز التنفيذ الفعلي، عبر انتشار أمني منسق واجتماعات إدارية وعسكرية.

وبدأت الخطوات العملية في 1 شباط بلقاءات تنسيقية بين المعين من السلطة الانتقالية قائداً لقوات الأمن في الحسكة، مروان العلي، وقيادات قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية، تمت في مدينتي الحسكة وقامشلو.

وتوالى الانتشار الأمني المنسق في اليوم التالي (2 شباط) بدخول قوات الأمن التابعة للسلطة الانتقالية إلى ريف مدينة كوباني، وإلى مدينة الحسكة، تلاه في 3 شباط دخول مماثل إلى مدينة قامشلو، في إطار الانتشار المتفق عليه.وعلى الصعيد الإداري، عاد مرشح قوات سوريا الديمقراطية من دمشق في 5 شباط بعد تعيينه محافظاً للحسكة، وهو نور الدين عيسى، حيث استقبله أهالي المدينة.

كما شهد اليوم نفسه لقاءً في مبنى محافظة حلب بين وفد من الإدارة الذاتية ومسؤولي السلطة الانتقالية، بحث آليات العمل وفق بنود الاتفاق.

وفي الإطار العسكري، عقد في 6 شباط بمدينة الحسكة لقاء جمع قياديين من قوات سوريا الديمقراطية بقيادة جيا كوباني، مع قياديين من الانتقالية بقيادة حمزة الحميدي، خُصص لبحث مراحل الاندماج العسكري وآليات تنفيذه، تلته جولة ميدانية مشتركة.ويواصل المحافظ المعين مهامه، حيث زاره قائد قوى الأمن في الحسكة، مروان العلي، اليوم الأحد، مهنئاً بتعيينه.

وتأتي هذه التطورات تنفيذاً للاتفاق الشامل الذي أعلن في 30 كانون الثاني، والذي نص على وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية، تشمل انسحاب القوات من خطوط التماس وانتشار قوى الأمن وتشكيل وحدات عسكرية جديدة، إلى جانب دمج مؤسسات الإدارة الذاتية وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للكرد وضمان عودة النازحين.

ويشير تسارع الخطوات الميدانية خلال أسبوع واحد إلى توجه واضح لترسيخ التفاهمات على الأرض، رغم بقاء تحديات مثل الحصار المفروض على كوباني واستمرار الاحتلال التركي لمناطق كردية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى