كاجين أحمد ـ xeber24.net
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر، أن حكومة بلاده لن تسمح بفرض أمر واقع مسلح في سوريا تحت أي مسمى، في إشارة إلى رفضهم لما يجري من تفاهمات بين سلطة دمشق الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في إطار اتفاق 30 يناير/كانون الثاني، والتي يتم تنفيذ أولى مراحله حالياً، كما أن المسؤول العسكري التركي لفت إلى استمرار عمليات بلاده العسكرية داخل الأراضي السورية والتي لا تزال قسما كبيراً منها في القسم الجزء الشمالي تخضع لاحتلال عسكري تركي حتى اللحظة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية عن غولر اليوم السبت، فإن الوزير التركي ادعى أن قوات سوريا الديمقراطية امتداد مباشر لحزب العمال الكردستاني، ولا يختلف عنه من حيث الفكر والاهداف.
وزعم غولر التي تقود حكومته في الوقت الحاضر عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني، وقوات سوريا الديمقراطية بأنها “تنظيمات إرهابية”، وأن بلاده ستستمر في عملياتها العسكرية ضدها في سوريا والعراق.
هذا وتابع الوزير التركي، أن العمليات العسكرية لبلاده ستستمر في سوريا تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب” مدعيا ايضاً أن هذه العمليات ستكون بالتوازي مع دعم الحل السياسي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، لافتًا إلى أن مستقبل سوريا يجب أن يكون خاليًا من الإرهاب، وأن السوريين وحدهم هم من يقررون مصير بلادهم.
والجدير بالذكر، ان تركيا التي لم تعلق على الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية، على عكس بقية الدول الإقليمية الأخرى، بدأت اليوم بعد تنفيذ أولى مراحلها تكشف عن رفضها لهذا الاتفاق والعمل على إفشالها سواء بشكل مباشر أو عن طريق مواليها من المجموعات المسلحة التي انضوت اسميا تحت مظلة وزارة الدفاع في سلطة دمشق الانتقالية.




