مجموع

وصفوه بـ “كلب حراسة” هجوم شرس على الجولاني من المعارضة السورية

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

وصف يحيى العريضي وهو كان سابقاً المتحدث الرسمي باسم الهيئة السورية للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو اللجنة الدستورية، حديث الرئيس المؤقت للسلطة الانتقالية أحمد الشرع/ أبو محمد الجولاني للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه ليس زلة لسان بل زلة كرامة، كما نعته بالخائن والجزار الذي وصل إلى السلطة على دماء السوريين، وقال إن هذا الشخص لا يبني وطناً بل يبني وظيفة أسمها “كلب الحراسة”.

وكتب العريضي منشور يوم أمس الخميس قال فيه: “ليست زلّة لسان من الجولاني حين يصف الجنود الروس بالشجعان والأرض الروسية بالمباركة. إنها زلّة كرامة. فهذا الجزّار الذي وصل للسلطة عل أنقاض الدم السوري، مدين لمن فتح إليه الطريق لدمشق، ومدين للروس الذين سهّلوا سقوط الأسد. وها هو يزورهم اليوم ليطمأنهم بأن المنظومة التي استثمروا بها سنوات طويلة لن تنهار وأن “حقوقهم” محفوظة في سجلات عمالته”.

وأضاف، “ليس غريبًا أن ينافق لمن كانت طائراته تمحو مدن السوريين عن الخريطة. فالجولاني لم يكن يومًا ابن الثورة، بل كان أول من استهدفها، وأول من صادر معناها، وأول من جعلها سلعة تفاوض. دماء السوريين التي سالت تحت القصف الروسي لا تعنيه، لأنها لم تكن يومًا جزءًا من معجمه السياسي؛ ما يعنيه فقط هو تثبيت كرسيه، ولو كان ثمنه تقبيل يد من قتل السوريين بالأمس”.

وتابع العريضي، “حين يبارك أرض روسيا، فهو في الحقيقة يبارك حصتها في سوريا. يعطيهم ما يريدون: نفوذًا، ضمانات، وموقعًا في مستقبل بلد لم يعد يُدار بإرادة أبنائه، بل بتوازنات الخارج. فالجولاني لا يتكلم بلغة السيادة، بل بلغة السمسرة السياسية: من يفتح لي الباب أعطيه المفاتيح. وأرجوكم خذوا ما تريدون، مقابل بقائي خادماً وفياً لأوامركم”.

وأشار في منشوره، “أما جمهور هذا الجزّار، فليس جمهور قضية، بل جمهور سلطة. يمشي خلفه كقطيع لا يسأل أين يُقاد، المهم أن يصل إلى الحظيرة. لا يهمه دم السوري، ولا كرامة الأرض، ولا معنى الدولة. المهم هو الاستقواء على أبناء الأرض، والخنوع أمام الخارج. بطولة الداخل، وانبطاح الخارج. هذه هي المعادلة التي يجيدها الجولاني ومن يسير خلفه. المهم بالنسبة لهم هو سلطة صارت بالنسبة لهم غنيمة، ومستعدون لبيع كرامتهم “إن وجدت” في سبيلها”.

هذا وفي ختام منشوره قال العريضي: “من يبارك أرض موسكو على حساب تراب دمشق، لا يبني وطنًا، بل يبني وظيفة. وظيفة اسمها: كلب حراسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى