كاجين أحمد ـ xeber24.net
أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، أنهم توصلوا إلى اتفاق مع سلطة دمشق الانتقالية، بعد جولات من المفاوضات المكوكية استمرت لأيام، عقب توصل الطرفين برعاية دولية إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 15 يوم.
وحسب بيان قوات سوريا الديمقراطية لنتائج الاتفاق الذي أظهر الخطوط العامة، فإنه تم التوصل إلى اتفاق دمج القوات العسكرية ككتلة واحة مؤلفة من ثلاث ألوية في مدن الحسكة وديريك وقامشلو، ولواء آخر في كوباني، حيث تكون مهمتها حماية المناطق الكردية وتبعية اسمية لوزارة الدفاع في السلطة الانتقالية.
تتولى قوات الاسايش مهمة حفظ الامن والاستقرار في المناطق الكردية، على أن تدخل قوات رمزية من الامن العام تشرف على عملية دمج الاسايش في وزارة الدفاع وتخرج بعد استكمال عملية الدمج.
وبالنسبة لإدارة المنطقة، فقط حصل الكرد على إدارة مناطقهم على إدارة محلية موسعة وعودة لمؤسسات الدولة الخدمية إلى المنطقة، ودمج المؤسسات الأخرى ضمن الدولة، إلا أن هناك الكثير من التفاصيل التي لم يتم نشرها وأيضا البعض منها لم يكتمل التفاوض عليه تفصيلياً.
وبحسب السياسية الكردية إلهام أحمد التي كانت ضمن الوفد التفاوضي، أنه كان هناك مؤامرة كبيرة على المكتسبات التي حققتها الإدارة الذاتية خلال الفترة الماضية، إلا أنهم حافظوا قدر الإمكان على ما استطاعوا من هذه المكتسبات وإحباط المؤامرة.
وأكدت أحمد أن هذا الاتفاق جاء لوقف حمام الدم وإخماد الفتنة التي أرادوا إشعالها في المنطقة، لافتةً إلى أن نضالهم الآن سيتحول إلى نضال سياسي ودستوري لضمان حقوق الكرد دستوريا في البلاد، موضحة أن هذا الاتفاق تم بالتشاور مع قيادة إقليم كردستان وأصدقاء الكرد.
ومن حيث النتيجة فقد حصل الكرد من خلال هذا الاتفاق على إدارة ذاتية لمناطقهم بشكل فعلي، لكن السؤال هول هل سيطبق هذا الاتفاق على الأرض؟ وهل ستلتزم السلطة الانتقالية بها أم أنها ستلقى مصير الاتفاقيات الأخرى؟




