آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت مستشارة الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة، جيان حسن، أن وحدة المكونات في المنطقة شكلت درعاً منيعاً أمام محاولات إثارة الفتنة، مؤكدةً أن الشعب ماضٍ في الدفاع عن أرضه ومكاسبه “مهما كلف الثمن”.
أكدت جيان حسن أن شعب الجزيرة “يواصل كتابة تاريخه بإرادة قوية”، معتبرةً أن تلاحم أبنائه بمختلف مكوناتهم كان العامل الحاسم في إفشال “جميع المخططات والمؤامرات” التي تستهدف المنطقة.وأشارت المستشارة إلى أن مقاطعة الجزيرة تمثل “نموذجاً وطنياً يرفض الظلم ونهب الثروات”، حيث يجمع شعبها هدفٌ واحد يتمثل في الحرية.
كما لفتت إلى أن إعلان النفير العام شكل محطةً مفصليةً، توحدت خلالها مدن ومكونات الجزيرة، وشارك فيها الجميع من شباب ونساء وكبار السن للدفاع عن “كرامتهم ومستقبلهم”.
وبيّنت حسن أن المرحلة الحالية هي “مرحلة تاريخية” ستحدد ملامح المستقبل، مشيرةً إلى وقوف الكرد والعرب والسريان جنباً إلى جنب مع القوات العسكرية والأمنية في كل حي وشارع “لحماية الأرض واللغة والثقافة”.
كما أضافت أن محاولات الفتنة والشائعات التي تروجها “الاحتلال التركي وإعلامه” قد فشلت أمام هذا التلاحم.
وفي ردٍ على الصمت الدولي، شددت المتحدثة على أن هذا الصمت “لم يضعف إرادة الشعب، بل جعل صوته أكثر قوة”، مؤكدةً أن أبناء الجزيرة لن يقبلوا بقرارات دولية تُفرض عليهم دون إرادتهم.
كما استذكرت المكاسب التي تحققت “بدماء الشهداء” في مدن الجزيرة كديرك والحسكة وقامشلو وعامودا وتل تمر وغيرها، واصفةً إياها بـ”الأمانة في أعناق الجميع”، التي لن يُسمح لأي جهة بالمساس بها.
واختتمت جيان حسن تصريحها بالتأكيد على أن خيار شعب الجزيرة “واضح ولا رجعة عنه: إما الحرية أو النصر”، معربةً عن استمرار المقاومة حتى النهاية، وأن “الاستسلام ليس خياراً مطروحاً”.




