مجموع

آلاف العائلات تفر من هجمات “السلطة الانتقالية” باتجاه الجزيرة

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

في ظل تصعيد عسكري مستمر، تشهد مناطق شمال وشرق سوريا موجة نزوح جديدة، حيث فرّ قرابة 3000 عائلة من مهجَّري عفرين وأهالي مقاطعة الطبقة وريفها، باتجاه مقاطعة الجزيرة، هرباً من هجمات تشنها فصائل مسلحة تاباة بـ” للسلطة الانتقالية السورية”.

أفادت مصادر محلية ومراكز إغاثية عاملة في المنطقة، أن حركة النزوح هذه تأتي نتيجة هجمات مكثفة شنتها تلك الفصائل على مدينة الطبقة وريفها خلال الأيام الماضية، مما دفع السكان الأصليين، إلى جانب مهجَّرين سابقين كانوا قد احتموا بالمنطقة، إلى الفرار مجدداً بحثاً عن الأمان.

ويُذكر أن أعداداً كبيرة من مهجَّري مقاطعتي عفرين والشهباء، كانت قد نزحت أصلاً إلى مقاطعة الطبقة بعد الهجمات التركية وفصائلها المسلحة على مقاطعة الشهباء في تشرين الأول/أكتوبر 2024، ليجدوا أنفسهم الآن أمام تهديد جديد وأمام دوامة نزوح متكرر.

تُثير هذه الموجة الجديدة من النزوح مخاوف إنسانية كبيرة، في منطقة تعاني أساساً من تدهور الخدمات وضغوط هائلة على البنى التحتية ومراكز الاستقبال. وتعمل الإدارات المحلية في مقاطعة الجزيرة، بالتعاون مع المنظمات الإغاثية، على استقبال النازحين وتوفير المأوى الطارئ والمواد الأساسية لهم، وسط تحذيرات من عجز الموارد عن تلبية الاحتياجات المتزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى