كاجين أحمد ـ xeber24.net
ردت قوات سوريا الديمقراطية على ادعاءات وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية بدمشق، مؤكدة أن كافة ادعاءاتها بشأن منع قواتها المدنيين من النزوح من مدينة حافر عارية عن الصحة، وأن حركة المدنيين متوقفة بسبب استمرار القصف على المنطقة والتصعيد العسكري من قبل هذه السلطة والدولة التركية، إضافة إلى إغلاق المعابر من قبل دمشق أمام حركة المدنيين.
وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان مساء اليوم الخميس: “تنفي قواتنا بشكل قاطع المزاعم الصادرة عن “وزارة الدفاع” في دمشق حول منع المدنيين من النزوح من مدينة دير حافر، ونؤكد إن تعطّل حركة المدنيين في المنطقة ناتج عن التصعيد العسكري، والتحشيد، والقصف المستمر الذي تنفذه فصائل دمشق، في حين أن تلك الجهة نفسها أقرّت رسمياً بإغلاق جميع المعابر مع مناطق شمال وشرق سوريا وفق بيان صادر بتاريخ 6 كانون الثاني الجاري، ما يفضح التناقض الواضح في روايتها”.
وأكد البيان، “أن أي تهجير للمدنيين تحت التهديد باستخدام القوّة من طرف دمشق يُعد جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، التي تحظر استهداف المدنيين وبث الرعب ضدهم، وتجرّم أي أعمال تهدف إلى دفعهم للنزوح القسري”.
ودعت قوات سوريا الديمقراطية، “المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الأساليب الخطيرة التي من شأنها أن تؤدي إلى تهجير أكثر من 1٧٠ ألف مدني، في ظل الظروف الجوية السيئة”.
هذا وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في ختام بيانها بالقول: “اليوم أثبت أهالي دير حافر تمسّكهم بأرضهم ومنازلهم، ولا يمكن لأي جهة انتزاع حقهم في البقاء فيها تحت الضغط العسكري”.



