آفرين علو ـ xeber24.net
تداول ناشطون ووسائل إعلام مصرية، مقطع فيديو يوثق اعتداءً على جثمان إحدى عضوات قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، مشيرين إلى أن أحد المشاركين في الحادث هو مصري الجنسية ومطلوب لأجهزة الأمن المصرية بتهم تتعلق بالإرهاب.
وبحسب ما نقلته منصات إعلامية ورواد تواصل اجتماعي في مصر، فإن المرتزق يدعى “أحمد حماد المنصور”، وينحدر من محافظة سوهاج، وقد درس في المعهد الثانوي الأزهري قبل التحاقه بـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) والمشاركة في القتال بسوريا.
وأظهر المقطع، الذي تم تداوله على نطاق واسع، مجموعة من المسلحين وهم يعتدون على جثمان مقاتلة ويصرخون “الله أكبر” قبل إلقاء الجثمان من أحد المباني. ووفقاً لما ذكره الناشطون، فإن المقاتلة “قاومت لساعات بمفردها قبل استشهادها”.
وأكدت التقارير أن أحمد المنصور مطلوب رسمياً من قبل الأمن المصري، وقد ظهر في تسجيلات سابقة يوجه فيها تهديدات لمصر.
وأثارت الواقعة موجة غضب واستنكار واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها ناشطون بأنها “جريمة حرب” و”انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقيم الإنسانية”.
كما انتقد ناشطون “صمت المنظمات الحقوقية الدولية” حيال ما وصفوه بـ”الجرائم والمجازر بحق المدنيين والنساء والأطفال” في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
يأتي هذا التطور في سياق التصعيد العسكري المستمر في أحياء حلب، وسط تقارير عن عمليات إجلاء للجرحى واستمرار الاشتباكات رغم إعلان سابق عن “تفاهم لوقف إطلاق النار”.




