مجموع

قسد تحذر سلطة دمشق استمرار الهجوم على الأحياء الكردية بحلب ستحول سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

حذرت قوات سوريا الديمقراطية سلطة دمشق الانتقالية، بأن استمرار العدوان على الأحياء الكردية في حلب، لن يكون له تداعيات على حيي الشيخ مقصود توالاشرفية فقط بل ستحول سوريا بأكملها إل ساحة حرب مفتوحة، داعية الدول الضامنة والمسؤولين في السلطة الانتقالية التي تدعي الحرص على الوحدة الوطنية بتحمل مسؤولياتها ووقف الهجمات والاعتداءات على المدنيين في الأحياء الكردية بحلب.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان اليوم الأربعاء: بأن القيادة العامة تؤكد “أن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية محاصران بالكامل من قبل فصائل حكومة دمشق ومنذ أكثر من ستة أشهر، ولا يشكّلان بأي حال من الأحوال تهديداً عسكرياً، ولا يمكن أن يكونا منطلقاً لأي هجوم على مدينة حلب. إن الادعاءات التي تروّجها أوساط متعطشة للدماء ضمن فصائل دمشق لوجود نية أو تحرك عسكري لقواتنا انطلاقاً من هذين الحيّين هي ادعاءات كاذبة ومفبركة، تُستخدم كذريعة لتبرير الحصار والقصف والمجازر المرتكبة بحق المدنيين”.

وأضاف البيان، “نؤكد بشكل قاطع أن قوات سوريا الديمقراطية لا تملك أي وجود عسكري في مدينة حلب، وأنها انسحبت بشكل علني وموثق أمام وسائل الإعلام بموجب اتفاق واضح، وتم تسليم الملف الأمني إلى قوى الأمن الداخلي. إن إعادة طرح هذه الحجج الباطلة لا تهدف إلا إلى توفير غطاء سياسي وعسكري للهجوم الوحشي الجاري على الأحياء السكنية الآمنة”.

وتابع، “إننا ندعو الدول الضامنة، وكذلك الجهات المسؤولة داخل الحكومة السورية التي تدّعي الحرص على الوحدة الوطنية، إلى تحمّل مسؤولياتها الفورية والعمل على الوقف الفوري للحصار والقصف والهجوم العسكري الذي يستهدف المدنيين الأبرياء في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية دون أي مبرر”.

وحذرت “قسد” عبر بيانها، “من أن استمرار هذا العدوان على المدنيين سيقود إلى تداعيات خطيرة لا تقتصر على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية أو على مدينة حلب وحدها، بل من شأنه إعادة سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة، وستقع المسؤولية الكاملة عن ذلك على عاتق من يصرّ على خيار القوة ضد المدنيين”.

هذا وفي ختام البيان قالت “قسد”: “إن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية تتابع ما يجري عن قرب وبحساسية عالية جداً، بالتنسيق مع كل الجهات الحريصة على سلامة وأمن أهلنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتؤكد أن الحصار، والتهديد بالقوة، واستهداف المدنيين، واستخدامهم كورقة ضغط أو دروع بشرية، تشكّل جرائم مرفوضة ومدانة بكل المقاييس القانونية والإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى