آفرين علو ـ xeber24.net
دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إلى “كشف الحقيقة وتحقيق العدالة وتقديم التعويضات” كخطوات ضرورية لمواجهة إرث الانتهاكات في سوريا، مؤكدة أن “الديمقراطية لا تزال مفقودة” في البلاد.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها كالامار إلى مدينة داريا بريف دمشق يوم السبت، حيث شددت على أن “كل ما يحدث حالياً يشكّل بدايات واعدة لكنها ليست عميقة بما يكفي لضمان انتقال حقيقي ومستدام”.
وأوضحت كالامار في بيانها أن تحقيق العدالة الكاملة يتطلب “اعترافاً صريحاً بالانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتقديم تعويضات للضحايا”، معتبرةً أن هذه الخطوات تشكّل “أساس أي عملية مصالحة وطنية حقيقية”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجولة التي تقوم بها المسؤولة الدولية لتفقد الأوضاع في سوريا، وتقييم مسارات المصالحة والانتقال السياسي في البلاد.
يذكر أن هذه أول زيارة علنية لمسؤولة دولية بهذا المستوى لمدينة داريا التي شهدت أحداثاً دامية خلال سنوات الحرب، مما يسلط الضوء على أهمية المرحلة الحالية والتحديات التي تواجه عملية إعادة الإعمار والمصالحة في سوريا.



