مجموع

الحرس الوطني في السويداء يعلن إحباط “مؤامرة” واعتقال متورطين بمحاولة اقتحام مبنى السرايا

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أعلنت قوات الحرس الوطني في محافظة السويداء، مساء أمس السبت، إحباطها لما وصفته بـ “مؤامرة دنيئة وخيانة عظمى”، تضمنت محاولة اقتحام مبنى السرايا وقيادة الشرطة في المدينة، وذلك خلال حملة أمنية واسعة شملت اعتقالات طالت عدة أشخاص.

وأوضح بيان رسمي صادر عن قوات الحرس الوطني أن “خيوط المؤامرة كُشفت بالكامل”، مُشيراً إلى تورط “مجموعة من المتخاذلين والعملاء” مرتبطين بالسلطة الانتقالية في سوريا وأطراف خارجية، بهدف تنفيذ “خرق أمني خطير يمهّد لهجوم يستهدف الأهالي مقابل مبالغ مالية”.

وبحسب مصادر مقربة من الحرس الوطني ورئاسة الطائفة الروحية، فإن محاولة الاقتحام نفذها “غاندي أبو فخر ومجموعة تابعة له بالتنسيق مع سليمان عبد الباقي”، بهدف “الانقلاب على الشيخ الهجري”، مؤكدة أن تدخل الحرس الوطني داخل السرايا أدى إلى فشل المحاولة وإلقاء القبض على عدد من المهاجمين بعد مطاردتهم.

وشملت الحملة الأمنية، التي رافقها انتشار مكثف للقوات على الطرقات الرئيسة، اعتقال عدد من الأشخاص بينهم رائد المتني، أحد القياديين السابقين في المجلس العسكري للسويداء، وعاصم أبو فخر، وماهر فلحوط، الذي سلم نفسه بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل.

ونشرت مقاطع مصورة تظهر تعرض المتني للضرب والإهانة أثناء اعتقاله، وهو ما دفع قوات الحرس الوطني لإصدار بيان منفصل أعلنت فيه إيقاف عنصرين من منتسبيها بسبب “تصرف مخالف للانضباط العسكري” خلال عملية الاعتقال، مؤكدة أن التحقيق سيجري وفق القوانين العسكرية.

وأضاف البيان الرسمي أن العمليات الأمنية “أسفرت عن إلقاء القبض على الخونة والمتآمرين وتسليمهم للقضاء المختص”، مشدداً على أن “السيطرة أعيدت سريعاً، ولولا ذلك لكانت المدينة على أبواب مجزرة” بحسب المصادر ذاتها.

ولا تزال الأجواء في المدينة وريفها تشهد توتراً أمنياً وهدوءاً حذراً، مع استمرار الإجراءات الأمنية المكثفة والتحركات العسكرية غير المعتادة على طول الجبهات مع قوات السلطة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى