كاجين أحمد ـ xeber24.net
طالب المهجرين قسراً من أبناء بلدة سري كانيه/رأس العين، السلطة الانتقالية بتطبيق بنود اتفاقية العاشر من آذار، خاصة البند المتعلق بإعادة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية.
في أكتوبر من عام 2019، شنت الدولة التركية بالتعاون مع الفصائل المسلحة الموالية لها هجوماً على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، واجتاحت مدينتي كري سبي وسري كانيه، وهجرت أكثر من 200 ألف مواطن بعد أن أعمل فيهم القتل والتنكيل والابادة الجماعية ونهب للممتلكات، ثم عملت فيما بعد على تغيير ديمغرافية المنطقة.
ومنذ ذلك الحين يعيش المهجرين في مناطق قريبة من مدينتهم بتل تمر والحسكة ضمن مخيمات، على أمل العودة إلى منازلهم وسكنهم الأصلي، خاصة بعد توقيع اتفاق ال‘اشر من آذار بين الجنرال مظلوم عبدي ورئيس سلطة دمشق الانتقالية أحمد الشرع.
ومع اقتراب ذكرى السنوية السادسة لاحتلال مدينتهم وتهجيرهم قسراً، سلط مهجّرو سري كانيه في الحسكة, الضوء على الاوضاع المعيشة الصعبة داخل المخيمات في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر المياه, داعين إلى تطبيق بنود اتفاق 10 آذار المتعلقة بإعادة المهجرين.وفي هذا الصدد, أشار المهجرون إلى أن أوضاعهم مأساوية للغاية، مطالبين بضرورة تنفيذ بنود اتفاق الـ 10 من آذار، خاصة تلك المتعلقة بإعادة المهجّرين إلى مناطقهم وحمايتهم.
وأعرب المهجرون عن قلقهم من تحول هذا المخيم إلى واقع دائم للتعايش معه، مطالبين بإنهاء هذه المأساة، وإنهاء معاناة الآلاف من المهجرين الذين ينتظرون العودة”.هذا وأشاروا إلى أن آمالهم كانت معلّقة على اتفاق العاشر من آذار الموقع بين الإدارة الذاتية و السلطة الانتقالية، إلا أنّ هذه البنود لم تطبّق حتى الآن بسبب تهرّب دمشق.