آفرين علو – xeber24.net
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة “فوجو جراوند سيرفيسز” التركية، بسبب تقديمها خدمات أرضية لشركات طيران إيرانية مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، في إطار حملة واشنطن لتقييد الدعم اللوجستي المقدم لقطاع الطيران الإيراني والالتفاف على القيود المفروضة على طهران.
وأعلنت الوزارة، في 4 نوفمبر الجاري، أن العقوبات جاءت ضمن حزمة أوسع استهدفت شبكة يقودها رجل الأعمال الهندي سونيل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شاهيد، إلى جانب عدد من الأفراد والشركات المرتبطة بهما، من بينها 9 كيانات تجارية.
واتهمت الشبكة باستخدام أعلام بحرية وشهادات تسجيل وتوثيق مزيفة لسفن خاضعة للعقوبات، بما ساعد ناقلات نفط إيرانية، بينها سفن مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإيرانية والجهات المتحالفة معها، على مواصلة نقل شحنات النفط والتهرب من القيود الأمريكية.
وبخصوص الشركة التركية، قالت الخزانة الأمريكية إنها قدمت خدمات أرضية لشركات طيران إيرانية مشمولة بالعقوبات، وهو ما يندرج ضمن مساعي واشنطن لتقييد الدعم اللوجستي الذي يتلقاه قطاع الطيران الإيراني. وتنص الإجراءات الأمريكية على تجميد أي أصول للأفراد والكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية، وحظر تعامل المواطنين والشركات الأمريكية معها، مع احتمال تعرض الجهات التي تساعدها لعقوبات إضافية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن عملية “الخروج الاقتصادي” التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتضييق الخناق على شبكات التمويل والتجارة المرتبطة بإيران، واستهداف الوسطاء والشركات التي تساعدها على تسويق النفط أو الحصول على الخدمات والإمدادات خارج النظام المالي الدولي. كما أعلنت واشنطن في اليوم نفسه عقوبات منفصلة على شبكة متهمة بمساعدة إيران في الحصول على أنظمة صواريخ محمولة للدفاع الجوي، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط الأمريكية ليشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية واللوجستية.




