ولات خليل xeber24.net وكالات
تتصاعد الاعتداءات والانتهاكات بحق الكرد في عفرين من سرقة واتاوات مفروضة على محاصيلهم من قبل قيادات في الفصائل الموالية لتركيا وتحت انظار سلطة دمشق.
وبحسب مصادر مطلعة فقد طالت الانتهاكات كروم الزيتون في قرى قطمة وماتينا ودوراقلي بناحية شران، وحقول قرب معراتة، حيث سُرق محصول مئات الأشجار، بينها نحو 600 شجرة قرب دوراقلي وأكثر من 200 شجرة في ماتينا. ويقول الأهالي إنهم قدّموا شكاوى إلى “الأمن العام”، لكنه لم يتحرك، وسط اتهامات له بالتقاعس.
ولم تقتصر الانتهاكات على السرقة، إذ فُرضت إتاوات على مواطنين كرد في ميدان أكبس بناحية راجو، شملت كميات من الزيتون وتنكات الزيت، فيما سُرق محصول نحو 200 شجرة تعود لمواطن كردي قرب مزار يلانقوزة في ناحية جنديرس.
ومن جهة اخرى فقد أقدم مســلحان على فـرض أتــاوات موسم الزيتون للأهالي في قرية “جالو” التابعة لناحية راجو بريف عفرين بذريعة الحــراسة.
وقالت مصادر أن المسـلحان قــياديان سابقان في فصـيل ما يسمى “فـيلق الشــام” المدعـ.ـوم من تــركيا.
وبحسب المعـلومات، دعا الشخـصان مـختار القرية بضــرورة إبـلاغ الأهالي بفرض تنكـة من زيت الزيتون على كل أرض زراعية، تحت ذريـعة حـراسة الأراضي خلال موسم الزيتون.
ياتي ذلك وسط تاكيد الأهالي عـدم وجود حــراسة فعلية في أراضي القرية، حيث تم توجيه بــلاغ إلى قوى الأمــن الداخلي لمتابعة القـضية.
وتثير هذه الحوادث مخاوف الأهالي على أرزاقهم وموسمهم الزراعي، في ظل استمرار الانتهاكات وغياب الإجراءات الرادعة.




