آفرين علو – xeber24.net
في ظل غياب معلومات حاسمة عن مصير البحارة السوريين المفقودين في حادثة بحرية، تتزايد الأعباء الإنسانية على عائلاتهم التي تناشد الجهات الدبلوماسية والنقابات بالعمل الفعلي للكشف عن مصير أبنائها.
وتؤكد إحدى الأمهات، ببكاء شديد، أن ابنها لم يكن ذاهباً للحرب بل كان عاملاً فنياً على سفينة، مطالبة المسؤولين بمساعدتها في الحصول على أي خبر يخصه.
من جهته، يقول الكابتن أحمد، مساعد قبطان على سفينة تجارية، إن مثل هذه التحديات تواجههم أحياناً، لكن القوات البحرية للدول القريبة تستجيب بسرعة لنداءات الاستغاثة وتقدم دعماً أمنياً وحماية فورية، خاصة بعد إظهار طبيعة عمل السفن المدنية. ويرجح أن تكون خلفيات الحوادث تهدف إلى خلق توترات أمنية بحرية لصالح دول متحاربة، لكن المستهدف في النهاية كان عمالاً بسيطين لا علاقة لهم بالحروب.
أما الموقف السوري الرسمي، وحتى 17 أكتوبر، فلم يتضمن بياناً حكومياً تفصيلياً يقدم حصيلة شاملة للاتصالات والإجراءات المتعلقة بالمفقودين. وتشير تقارير صحفية إلى أن السفير السوري في بلغاريا، جمال يحيى، التقى البحارة الأربعة الناجين واطمأن على أوضاعهم، مؤكداً متابعة احتياجاتهم وتسهيل عودتهم. غير أن هذا التحرك وُصف بالخجول، إذ لا يقدم إجابة عن مصير المفقودين ولا يوضح الإجراءات المتخذة بشأنهم، وسط انتقادات لغياب الجدية المطلوبة في التعامل مع حوادث تستهدف العاملين المدنيين في عرض البحار.




