كاجين أحمد – xeber24.net
وجه مواطن كردي من أهالي مدينة عفرين رسالة مناشدة إلى الرئاسة السورية المؤقتة، لحمايته وأفراد عائلته من التهديدات التي تلاحقه من قبل أحد أفراد الجيش السوري، بعد أن طالب المواطن منه إخلاء منزله المستولى عليه وإعادته إليه.
المواطن عبدو عبد الرحمن عيسى، من منطقة عفرين، وجه اليوم السبت 17 تشرين الأول 2026، مناشدة إلى الرئاسة السورية، طالب فيها التدخل لاستعادة منزله ووضع حد للتهديدات التي تعرض لها من أحد عناصر الجيش السوري.
وحسب مصادر محلية لـ«عفرين الآن» فإن عنصراً من الفرقة 62، التي تضم عناصر من فرقة «سليمان شاه» المعروفة سابقاً بـ«العمشات»، ما يزال يستولي على منزل المواطن الواقع بالقرب من مشفى ديرسم في مركز مدينة عفرين ويرفض إخلاءه وتسليمه إلى مالكه.
وفيما يلي نص المناشدة كما ورد:
“بسم الله الرحمن الرحيم
مناشدة عاجلة إلى السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية،
الموضوع: طلب التدخل العاجل لاستعادة منزلي الواقع في منطقة عفرين ووضع حد للتهديدات التي أتعرض لها من أحد عناصر الجيش السوري.
إلى السيد الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية المحترم
تحية طيبة وبعد،
أتوجه إليكم بهذه المناشدة الإنسانية العاجلة، واضعًا بين أيديكم مظلمتي، راجيًا منكم التدخل لإنصافي وحمايتي واستعادة حقي في منزلي الذي أُحرم من الانتفاع به، بعد أن استولى عليه أحد عناصر الجيش السوري، ورفض إخلاءه رغم مطالبتي بحقي، بل وصل الأمر إلى تهديدي، الأمر الذي جعلني أشعر بالخوف على سلامتي وأمن عائلتي.
سيادة الرئيس،
إن المنزل ليس مجرد جدران وسقف، بل هو حق وأمان وكرامة، وملاذ الإنسان الذي يأوي إليه ويحفظ فيه حياته وحياة أسرته. ومن المؤلم أن يجد المواطن نفسه محرومًا من منزله، وأن يضطر إلى المطالبة بحقه في ظل التهديد بدلًا من أن يجد الحماية والإنصاف.
إنني لا أطلب امتيازًا ولا أبحث عن استثناء، وإنما أطالب بحقي المشروع في منزلي، وبحمايتي من التهديدات، وبأن تكون سلطة القانون فوق كل اعتبار، وألا يكون انتماء أي شخص إلى مؤسسة عسكرية سببًا في حرمان المواطنين من حقوقهم أو تخويفهم عند المطالبة بها.
لذلك، ألتمس من سيادتكم التوجيه إلى الجهات المختصة من أجل:
التدخل العاجل للتحقق من واقعة الاستيلاء على منزلي والعمل على إعادته إليّ وفق الأصول القانونية.
اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخلاء المنزل من شاغله دون تعريض حياتي أو حياة أفراد أسرتي للخطر.
حمايتي من التهديدات التي أتعرض لها، وضمان عدم التعرض لي أو الانتقام مني بسبب مطالبتي بحقي.
فتح تحقيق عادل ومحايد في الوقائع، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق القانون.
تمكيني من استعادة حقي وكرامتي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق أي مواطن سوري.
سيادة الرئيس،
إنني أضع ثقتي في مؤسسات الدولة والقانون، وأتطلع إلى أن تصل مناشدتي إلى الجهات المعنية، وأن أجد من ينصفني ويحميني ويعيد إليّ حقي المسلوب.
أرجو ألا تبقى مظلمتي معلقة، وألا أُترك وحيدًا في مواجهة التهديد، فالمواطن يحتاج إلى دولة تحميه، وقضاء ينصفه، وقانون يُطبّق على الجميع دون استثناء.
أرفع إليكم هذه المناشدة راجيًا النظر فيها بعين المسؤولية والعدالة والإنصاف، والتوجيه باتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير”.




